أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن جنديين روسيين كانا يعملان مدربين للجيش السوري قتلا بقذيفة هاون أطلقها مسلحو المعارضة. وجاء في بيان للوزارة نشرته وكالة الأنباء الروسية انترفاكس أن «جنوداً روساً كانوا ضمن وحدة للجيش السوري بصفة مدربين... تعرضوا لهجوم بالهاون شنته مجموعة من المعارضة».
وأضاف البيان أنه «نتيجة لانفجار قذيفة هاون، قتل جنديان روسيان». وقال إن جندياً آخر أصيب بجروح في القصف. وأكدت الوزارة أن الجنديين اللذين قتلا كانا يدرّبان الجنود السوريين على إطلاق النار، وكان برفقتهما مستشار عسكري روسي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلات حربية سورية أسقطت براميل متفجرة على مناطق تسيطر عليها فصائل معارضة مسلّحة في محافظة حماة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن عدد البراميل المتفجرة التي أسقطتها مقاتلات النظام السوري قليل نسبياً.
استهداف «النصرة»
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن بيان للجيش السوري قوله إن قواته استهدفت «إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته خلال عملياتها على تجمعاتهم ومحاور تسلل في ريف حماة الشمالي» على مقربة من صوران. وقال مصدر عسكري سوري «نحن لا نستخدم هذه البراميل وهي غير موجودة في الجيش العربي السوري». وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش مستمرة في أنحاء سوريا و«لن تتوقف».
إفشال هجوم
في الأثناء، صرّح قائد عسكري في «قوات سوريا الديمقراطية» بأن القوات أفشلت هجوما لمسلّحي تنظيم داعش كان يهدف إلى استعادة قرية عايد الكبير على مدخل مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي.
وقال القائد إن «عناصر تنظيم داعش شنوا فجر أمس هجوماً على قرية عايد الكبير التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن مقاتلي القوات صدوا الهجوم وقتلوا خمسة من عناصر داعش وأصابوا تسعة آخرين بجروح، وتمكنوا من تدمير سيارة للتنظيم بواسطة قذيفة صاروخية».
ووصف القائد العسكري القرية بأنها «خط الدفاع الأخير عن المدينة التي باتت قواتنا على مشارف أحيائها الجنوبية».