قتل عشرة أشخاص في تفجيرين هزا العاصمة الصومالية مقديشو، فيما أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تضامنه مع الصومال في وجه الإرهاب ودان التفجيرات الإرهابية.

وقالت السلطات في الصومال إن انتحارياً يرتدي زي الجيش قتل تسعة جنود في معسكر بمقديشو أمس.

وأعلنت حركة الشباب الإرهابية المتشددة مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري في معسكر التدريب التابع للجيش على مشارف العاصمة.

وقال ضابط الشرطة نور حسين «دخل انتحاري يرتدي سترة ناسفة المعسكر وفجر نفسه بعد إطلاق النار على الجنود». وأفاد كولونيل في الجيش طلب عدم ذكر اسمه أن «الانتحاري فجر نفسه بعد دقائق من التدريب فقتل تسعة جنود على الأقل وأصاب نحو 12 آخرين».

وأضاف «بعض المصابين في حالة خطيرة. ليس من السهل أن تردع متشدداً انتحارياً يرتدي ملابس عسكرية». وفي منطقة أخرى من العاصمة قال الناطق باسم رئيس بلدية مقديشو عبد الفتاح عمر هالاني «قتلت السيارة الملغومة موظفاً صغيراً بالحكومة». وأول من أمس، لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم في تفجير نفذته حركة الشباب بسيارة ملغومة خارج قاعدة عسكرية في مقديشو.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف القاعدة العسكرية ووصفه بأنه جريمة مروعة تتنافى مع كافة القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية. وأكد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون ووقوفها مع حكومة الصومال في جهودها لمكافحة الإرهاب.