نجاة قائد الجيش الصومالي الجديد من اعتداء أسفر عن 15 قتيلاً

تواجد أمني في المنطقة التي شهدت الاعتداء ا أ.ف.ب

نجا قائد الجيش الصومالي المعين حديثاً من اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مسؤولين بارزين أثناء مغادرتهم لقاعدة عسكرية في مقديشو، كما جرى تدمير حافلة صغيرة تقل مدنيين ما أوقع 15 قتيلاً في هجوم أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.

واستهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة أمس، الموكب المرافق لمحمد جامع ارفيد قائد الجيش الجديد الذي عينه الرئيس محمد عبد الله محمد الخميس الماضي. وبعد قليل على الاعتداء الذي وقع على مقربة من وزارة الدفاع في العاصمة الصومالية، أعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عنه في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لإذاعة «الأندلس» التابعة لها، مقرة بأن «المعلومات الأولية تفيد بأن قائد الجيش نجا بفارق ضئيل».

وأكد مسؤول أمني صومالي هو علي عبد الرحمن أن محمد جامع ارفيد نجا من الهجوم مع قادة كبار آخرين في الجيش كانوا في الموكب. لكنه أضاف أن «حافلة تقل مدنيين كانت تعبر من هناك عند وقوع الانفجار ما أوقع قتلى». وقال الشاهد عبد الرحمن عيسى إن «الحافلة الصغيرة (التي كانت تنقل مدنيين) دمرت بالكامل وكان هناك جثث عدة في الداخل لكنني لم أتمكن من تعدادها لأنها كانت مشوهة جدا ومتفحمة جراء الانفجار». وأضاف أن السلطات لا تعرف حجم الخسائر البشرية على وجه الدقة وأن كل من كانوا على متن الحافلة الصغيرة قُتلوا كما قُتل أيضا جنود وحراس أمن.

ويبدو هذا الهجوم الموجه ضد القائد الجديد للجيش الصومالي بمثابة رد من حركة الشباب التي بايعت تنظيم القاعدة، على الخطاب الشديد اللهجة الذي ألقاه الرئيس محمد عبد الله محمد هذا الأسبوع بمناسبة سلسلة من التعيينات على رأس الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات. وقال الرئيس الذي انتخب في 8 فبراير ويواجه تحدي الوضع الأمني في هذه الدولة، «نعلن حالة الحرب في البلاد، وندعو الشعب الى دعم الجيش الوطني للمساعدة في محاربة الإرهابيين».

وأعلن «لن ننتظر أن يفجّر العناصر المتطرفون شعبنا، علينا مهاجمتهم وتحرير المناطق التي يتمركزون فيها». ووجه نداء أيضا إلى مقاتلي الشباب جاء فيه «إننا نأسف لهؤلاء الأطفال الذي تم خداعهم ونعرض عليهم مهلة ستين يوما لتسليم أنفسهم، أو تحمل العواقب».

تعليقات

تعليقات