دعا رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي معالي د. حنيف حسن القاس إلى إصدار ميثاق عالمي يجرم خطاب الكراهية والتطرف والنيل من المقدسات والأديان والرموز على أن يصدر هذا الميثاق تحت مظلة الجمعية العامة للأمم المتحدة و دان المركز بأشد العبارات العمليات الإرهابية التي قام بها مجرمون يستخدمون الدين لتبرير أفعالهم الشنيعة ضد الأقباط في مصر في يوم عيدهم وأثناء تجمعهم في كنائسهم.

واعتبر رئيس المركز في بيان أن قمة الانحطاط الأخلاقي والقيمي أن تقتل شركاء في الوطن في يوم عيدهم بدلا من أن تهنئهم بالعيد. وقدم معاليه التعازي لكل الشعب المصري مسيحيين ومسلمين لأن المصاب آلم الشعب كله نتيجة لأفعال قلة خارجة عن القانون مارقة عن الدين مشوهة نفسيا تم غسيل أدمغتها بخطاب كريه يحض على الكراهية والعنف والطائفية.

وأكد رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان أهمية الاقتداء بما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة بإصدار قانون يجرم خطاب الكراهية والتحريض بأي وسيلة كانت ويعاقب بالسجن المشدد والغرامة العالية كل من يبث من المعلومات أو العبارات التي تنال من عقيدة وثقافة ودين أي بشر في أي مكان.

وجدد معالي د. حنيف القاسم الدعوة إلى إصدار ميثاق عالمي يجرم خطاب الكراهية والتطرف والنيل من المقدسات والأديان والرموز على أن يصدر هذا الميثاق تحت مظلة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوقع عليه جميع دول العالم وتتبناه برلماناتها ليتحول إلى قوانين وطنية تجعل من الكراهية والتعبير عنها بأي طريقة جريمة يعاقب عليها القانون وينال من يقوم بها جزاء رادعاً يمنع غيره من تقليده.