كان من المفترض أن تحتفل الكنائس الثلاث في مصر، الأرثوذكسية، الإنجيلية، والكاثوليكية، بـ«أحد الشعانين» في أجواء من الحب والسلام تتناسب مع القيمة الدينية والرمزية لهذا العيد عند الطوائف المسيحية. وأحد الشعانين، موعد دخول السيد المسيح للقدس، يعرف أيضاً بـ«عيد السعف». وهو «الأحد السابع» من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة.