قتل 17 شخصا واصيب 48 بجروح بعد ظهر الاحد في انفجار داخل الكنيسة المرقسية بالاسكندرية وقع بعد ثلاث ساعات من تفجير في كنيسة في طنطا بشمال مصر اوقع 30 قتيلا.
وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، إن حادث تفجير كنيسة الإسكندرية، لم يستهدف المسيحيين فقط بل المسلمين أيضًا.
مشيرًا إلى أن الوفيات ارتفعت إلى 17 ، بالإضافة إلى 48 مصابا، من بينهم 8 حالات حرجة.
وتابع : " هناك 6 وفيات مسلمين و11 مسيحىا، و28 مصابا مسلما، و20 مسيحىا.. كلنا أخوة ولكن الإرهاب يستهدف الوطن كافة".
وذكرت الكنيسة القبطية على صفحتها ان بابا الأقباط تواضروس الثاني كان يحيي قداس أحد الشعانين صباحا في الكنيسة المرقسية بالاسكندرية.

وقال القس انجيلوس سكرتير البابا بعد الإنفجار "البابا بخير"، موضحا إنه غادر قبل وقوع الانفجار.

وأفاد شاهد عيان قرب الكنيسة فرانس برس إنه سمع "صوت انفجار ضخم" هز المكان أتى من ناحية الكنيسة.

