حدد المعارض السوري، عضو الهيئة السياسية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، د. خالد الناصر، أربعة أوجه وانعكاسات إيجابية للضربة الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص بسوريا في مقدمتها انها أعادت مصير الرئيس السوري بشار الأسد الى طاولة التفاوض من جديد.
وقال الناصر لـ «البيان»، إن الضربة وضعت حداً لاستفراد روسيا بالشأن السوري، كما أظهرت بوضوح أن الولايات المتحدة هي صاحبة اليد العليا. وثانياً، وضعت تلك الضربة حداً لا يمكن تخطيه للنظام في حربه ضد الشعب السوري.
وثالث الانعكاسات الإيجابية، أنها أعادت وضع مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد على طاولة المفاوضات، بعد أن كادت حتى بعض الدول الصديقة للمعارضة السورية، تقبل ببقائه في الحل السياسي المنشود. ورابعاً صار الباب مفتوحاً لمفاوضات جدية بشأن الحل السياسي.
وأفاد عضو الائتلاف السوري في معرض تحليله، بأن «الضربة الأميركية تمثل انعطافة هامة في القضية السورية، فهي تمثل عودة قوية للولايات المتحدة، بعد عزوف طويل مارسته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما».
وتابع الناصر: «كانت الضربة الإجرامية الكيماوية لنظام الأسد على خان شيخون، بتشجيع روسي»، قائلاً إن ذلك كان بمثابة «خطأ العمر» بالنسبة للنظام، الذي أراد اختبار رد أميركا، متشجعاً بتجربته السابقة حين ضرب الغوطة الشرقية في عام 2013، وأفلت من العقاب.