ذكرت نشرة «أخبار الساعة» أنه لطالما برزت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها كمنارة تشع خيراً ومحبة وسلاماً في محيطها الإقليمي والدولي، فقد أراد لها الآباء المؤسسون وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، أن تكون خير سند للحق وداعماً للشقيق والصديق أينما وجد، سواء وقت الرخاء أو الشدة.
وتحت عنوان «إنقاذ الشعب السوري» أضافت النشرة، أنه انطلاقا من تلك الرؤية السديدة فإن دولة الإمارات وفي ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ماضية اليوم بكل ثبات في مواصلة هذا النهج الراسخ القائم على مساندة الأشقاء والأصدقاء بما لا يتنافى وموقفها الثابت في دعم القضايا العادلة للشعوب والوقوف إلى جانب المظلومين والمنكوبين كجزء لا يتجزأ من السياسة الداخلية والخارجية لحكومتها.
الموقف الإماراتي
وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، إلى أن الموقف الإماراتي الرسمي والشعبي مثل منذ اندلاع الأزمة السورية خير شاهد على ذلك، إذ إن الدولة لطالما دعت إلى ضرورة وضع حد لسفك الدماء وإنقاذ الشعب السوري من براثن المأساة التي يعيشها.
وذكرت أن موقف دولة الإمارات المنسجم مع مواقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعديد من الدول العربية ودول العالم المسؤولة بتأييد العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت رداً على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء، وأودت بحياة العشرات منهم بينهم أطفال ونساء جاء ليترجم مدى حرص الدولة على وضع حد للجرائم البشعة ضد الشعب السوري الشقيق.
وأضافت أنه اليوم فقط يشعر أبرياء سوريا بأن ثمة أملاً بأن حراكا عالميا حقيقيا على وشك أن يبدأ لإنقاذهم من دوامة القتل والتنكيل والإرهاب التي استمرت طويلا من دون أن تجد رادعا حقيقيا يضع حدا لها، وينهي سنوات الظلم والمعاناة التي مر بها هذا الشعب دون ذنب اقترفه، بل كانت ثمناً لتعنت النظام وأطماع من يقف خلفه من جهات أرادت أن تنتزع سوريا من محيطها العربي على حساب دماء وإرادة وكرامة الشعب السوري.