رحبت الأوساط الإعلامية والأكاديمية على منصات تويتر بالضربة الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا رداً على الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له خان شيخون وراح ضحيته العشرات من النساء والأطفال والشيوخ.
رغبة بالتدخل

فقد أيدت ابتسام الكتبي رئيسة مركز الامارات للسياسات،بالضربة مغردة:"صحيح أن الضربة العسكرية الأميركية لسوريا ضربة محدودة لكنها تؤشر إلى أن أميركا راغبة بالتدخل المباشر وتهيئ الجميع لتواجد عسكري لها في سوريا.
انتقائية ترامب
أما الدكتور علي النعيمي الأكاديمي ، ناشط في المجتمع المدني فرأى أن الرئيس الأميركي كان انتقائياً في كلماته واستخدم البعد القيمي في تبرير الضربة الاميركية و في دعوته للعالم المتحضر لإنهاء مذبحة الشعب السوري ودلالة ذلك ان هناك تغييراً في السياسة الأميركية اتجاه سوريا و المنطقة و لا يتعلق الأمر بضربات عابرة و لذلك أتوقع تحركا سياسيا إقليميا و دوليا فوراً.

قرار حازم
وغرد خلف الحبتور على منصة تويتر قائلا:أهنئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قراره الحازم ضد الإرهاب السوري. كنت قد دعوت العالم لإعطاء ترامب فرصة، وكنت محقاً. إنها خطوة جيدة جداً من قبل ترامب، وآمل أن يستمر في هذا المنهاج لإنهاء الإرهاب بكل أنواعه حول العالم.
مسارات جديدة

وغرد علي الخشيبان الكاتب والأكاديمي السعودي قائلاً: أخيراً لابد من القول إن الأزمة السورية بعد الضربة قد تغيرت تماماً فهناك مسارات جديدة قادمة، ولكن أولاً لابد من شكر للرئيس ترامب بحق.
ضربة عسكرية

أما الكاتب سلمان الدوسري فعلق قائلاً "في السياسة لا تحب ولا تكره..أبحث عن مصالحك أولاً ثانياً وعاشراً..في النهاية ضربة عسكرية.. هذا وصفها.. أوباما، وبدون دخول الروس، لم يفعلها…
انتقاد ايراني
أما سلطان النعيمي الكاتب والأكاديمي فعلق على ردة فعل إيران على الضربة الأميركية مبرزاً الانتقادات الإيرانية الواسعة للضربة الأميركية على خان شيخون قائلا: صدرت انتقادات واسعة للضربة من المسؤولين الايرانيين ومن على منابر خطب الجمعة اليوم، أعقب ذلك تحرك دبلوماسي يقوده محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني وبالتنسيق مع روسيا لمحاولة وقف هذه الضربات أو التخفيف من حدتها. ورأى الإعلام الإيراني أن هذه الضربات تخدم الجماعات الإرهابية في المنطقة.