وضعت وزارة الدفاع الأميركية على مكتب الرئيس دونالد ترامب خيارات توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري، بعد الهجوم الكيماوي الذي أودى بحياة عشرات المدنيين في بلدة خان شيخون السورية التي فشل مجلس الأمن حتى الآن في إدانة الهجوم عليها.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية، أمس، إن بلاده لم تستبعد رداً عسكرياً على هجوم خان شيخون. وألقت واشنطن بالمسؤولية عنه على نظام الرئيس بشار الأسد. وأعلن مسؤول أميركي، في وقت لاحق، أن «البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية عرضتها وزارة الدفاع للرد على الهجوم». وتابع المسؤول، الذي رفض كشف هويته، أن أي قرار لم يتخذ بعد، وأن الخيارات التي تم تقديمها بطلب من البيت الأبيض تشمل شن ضربات لشل الطيران الحربي السوري.

وأكد البيت الأبيض أن ترامب تحدث مع زعماء عدة بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا، موضحاً أن الرئيس لن يكشف عن قراراته وخياراته قبل أن يتخذها.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا