تجددت، صباح أمس، الاشتباكات بين قوات الجيش الليبي والميليشيات بالقرب من قاعدة تمنهنت العسكرية الموجودة في جنوب ليبيا.
وشن الجيش الليبي مجدداً أمس هجوماً عنيفاً بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، على بقايا الميليشيات في قاعدة تمنهنت جنوب البلاد وتحدثت مصادر عن تمكن الجيش من محاصرة الميليشيات بعد تقهقر «القوة الثالثة» أمام ضربات الجيش.
وتمكنت قوات تابعة للواء المجحفل الـ12 بقيادة العقيد محمد بن نائل من دخول القاعدة بعد أن شن سلاح الجو التابع للجيش الوطني غارات جوية استهدفت محيطها، وتمكنت من محاصرة الميليشيات وسيطرت على أجزاء السور الخلفي ومزارع سبها بالكامل وغنمت أسلحة وآليات ثقيلة وذخائر.
وقال مدير مكتب إعلام الشرطة العسكرية معتصم الحواز إن قوات الجيش حاصرت القاعدة بالكامل الآن، وتنتظر أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة لاقتحامها.
وأضاف الحواز أن الجيش بدأ في الدفع بتعزيزات ضخمة استعداداً لاقتحام القاعدة.
وأكد مدير مكتب إعلام الشرطة العسكرية أن الجيش الليبي سيعلن قريباً أنباء سارة عن الأوضاع العسكرية في هذه المنطقة، حيث تحفظ على الكشف عنها الآن لأنها أخبار عسكرية بحتة.
وقال شاهد عيان إن الاشتباكات لا تزال جارية حالياً داخل أسوار القاعدة، وأضاف أن أصوات الانفجارات والقذائف تسمع في القاعدة ومحيطها، مشيراً إلى سقوط عدد من القذائف على مدينة تمنهنت.
وأشار مصدر محلي إلى سقوط قذيفة بين محطة وقود تمنهنت والبيوت المجاورة دون وقوع إصابات.
وتحدث المصدر عن فتح الدَّرب الرابط بين تمنهنت وسمنو صباح أمس وخروج الأسر العالقة في مناطق الاشتباكات، والشاحنات المحملة بالبضائع إلى مدينة سبها. وتؤكد السيطرة على قاعدة تمنهنت الواقعة ضمن حدود بلدية وادي البوانيس شمال مدينة سبها، خطوة استراتيجية، كون القاعدة، إضافة إلى قاعدة الجفرة الجوية، كانتا محطة لتزويد الميليشيات التي شنت هجوماً على الهلال النفطي الشهر الماضي بالعتاد.
إلى ذلك، وقع اشتباك مسلح بين أفراد دورية لحرس السواحل الليبي في نقطة مصفاة الزاوية القطاع الغربي ومجموعة مسلحة تقوم بحراسة قارب هجرة غير شرعية . وقال الناطق باسم حرس السواحل الليبي العقيد أيوب قاسم، إنه بالتوجه والاقتراب منهما ومخاطبتهما بالتوقف والتسليم فتحت النار مباشرة على زورق دورية حرس السواحل ا مما اضطر الأخيرة إلى الرد مؤكداً مقتل 4 أفراد من المجموعة المسلحة.
