تمكنت طائرات التحالف الدولي، وبضربة جوية، من قتل قيادات «داعشية» أجنبية للتحالف بالجانب الأيمن من الموصل. فيما انتزعت قوات الجيش من تحرير حي اليرموك الثانية في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، ورفع العلم العراقي فوق مبانيه، فيما لا يزال 45 حياً محاصراً.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان، أنه بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية، تمكن طيران التحالف الدولي، وبضربة جوية، من تدمير مقر كتيبة إرهابية في حي 17 تموز، بالجانب الأيمن من الموصل.
وتقتل العديد من عناصرها. وأضاف أن من بين القتلى عدد من القادة الأجانب ومسؤول انتحاري الكتيبة، والمسؤول العسكري للكتيبة، أسترالي الجنسية، ومسؤول التجنيد فرنسي الجنسية.
في المقابل، أعلن الجيش مقتل طيارين اثنين، جراء سقوط طائرة مروحية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، بعد إصابتها بنيران مسلحي تنظيم داعش في الجانب الأيمن. وذكرت مصادر محلية، أن المروحية تابعة للجيش العراقي، سقطت في حي المهندسين في شمال شرقي الموصل، حيث تدور معارك بين مسلحي التنظيم والقوات العراقية.
استعادة اليرموك
في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية من داخل الموصل، إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت، وبإسناد من طيران التحالف الدولي، من استعادة أجزاء كبيرة من حي اليرموك، الذي يقع غرب الجانب الغربي للموصل، بعد أكثر من أسبوع من إعلان اقتحامه.
وأضافت المصادر أن القوات العراقية، التي كانت قد أوقفت تقدمها خلال الأيام الماضية، مع استمرار القصف المدفعي والجوي على أغلب الأحياء، تعرضت خلال المواجهات المسلحة التي جرت أمس لهجمات انتحارية بثلاث سيارات مفخخة، نفذها التنظيم، أدت إلى مقتل 4 جنود.
وأكد البيان أن قوات مكافحة الإرهاب، تمكنت من استعادة حي اليرموك «بعد إرغام مقاتلي تنظيم داعش على الانسحاب، وتكبيدهم أعداداً كبيرة من القتلى، وتدمير العديد من معداتهم». وكشف عن مقتل 42 عنصراً من مسلحي التنظيم، وتدمير عجلات وأســــلحة وعتاد للتنظيم الإجرامي.
75 %
كشف قائممقام مدينة الموصل، حسن حاجم، عن تحرير 75 في المئة من الجانب الأيمن من مدينة الموصل، مشيراً إلى محاصرة 45 حياً، لافتاً إلى أن نسبة النزوح من الجانب تجاوزت 250 ألف شخص، مع غياب المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحرق عجلات المواطنين وممتلكاتهم العامة، ويصادر أمــــوالهم، ويضــغط بكل الأساليب على المدنيين، ويهددهم حتى لا يسربوا المعلومات لوسائل الإعلام عن جرائمه.
وأوضح أن المعركة بدأت تتباطأ نوعاً ما، بسبب تركيز قوات التحالف على الأهداف، لتقليل أعداد الضحايا من المدنيين، لافتاً بالقول «لا يهمنا كم يستغرق التحرير، ما يهمنا هو أرواح المدنيين».
