يستمر التكنوقراط (دون لون سياسي)، في إدارة دفة العديد من الوزارات السيادية في المغرب، فقد حصلوا في الحكومة الجديدة التي يقودها سعد الدين العثماني على ست حقائب وزارية، من دون احتساب حقيبتين آلتا لوزيرين تكنوقراطيين دخلا في آخر لحظة إلى حزب الحركة الشعبية. فيما ضمت الحكومة 13 وجهاً جديداً، معظمهم من النساء.
وحصل التكنوقراط على ما تعرف بأم الوزارات، وهي وزارة الداخلية، وتبوّأ هذا المنصب، والي الرباط، عبدالوافي لفتيت، في مكان محمد حصاد، كما حصلوا على وزارة الخارجية، في شخص ناصر بوريطة، الذي كان يعمل سابقاً وزيراً منتدباً بالوزارة ذاتها، التي كان يسيرها حزب التجمع الوطني للأحرار.
أقدم وزير
وللحكومة الرابعة على التوالي، بما يجعله أقدم وزير في الحكومة الحالية، يتبوأ أحمد التوفيق، منصب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو من دون لون سياسي، كما حصل محمد الحجوي، الذي عمل سابقاً كاتباً عاماً لرئاسة الحكومة، على منصب الأمين العام للحكومة، مكان إدريس الضحاك، الذي قضى تسع سنوات في منصبه.
ولم تخلق أيّ مفاجأة، بحفاظ عبد اللطيف لوديي على منصب وزير منتدب لدى رئيس الحكومة، مكلف بإدارة الدفاع الوطني، إذ حافظ على منصبه الذي تبوأه عام 2010، أي منذ عهد حكومة عباس الفاسي، كما حلّ نور الدين بوطيب، الكاتب العام لوزارة الداخلية، في منصب وزير منتدب لدى وزير الداخلية، مكان الشرقي الضريس مدير الأمن الوطني السابق.
حضور نسائي
وما ميز التشكيلة الجديدة، حضور قوي للنساء، حيث عينت مونية بوستة كاتبة للدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وسبق لها أن عملت مديرة عامة لأحد الفروع بصندوق الإيداع والتدبير. كما عينت فاطنة لكحيل عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، كاتبة للدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة مكلفة بالإسكان
وضمت الحكــــومة المعيـــنة أيضاً لمـــياء بوطالب، التي عينت كاتبــــة للدولة لدى وزير السياحة والنــــقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتــماعي مكلفة بالسياحة، كما تم تعيين رقية الدرهم كاتبة للدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتـــصاد الرقمي، مكلفة بالتجارة الخارجية.
وضمت التشكيلة الحكومية وجهاً نسائياً جديداً آخر، هي نزهة الوافي عضو الأمانة العامة، التي عينت كاتبــــــة للدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، مكلفة بالتنمية المستدامة.
