دعا مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، إلى هدنة لمدة 72 ساعة في سوريا، لتوصيل المساعدات الإنسانية. ويقول إيغلاند، الذي يتفاوض بشأن جهود الإغاثة الدولية في سوريا، إن هناك 400 ألف شخص محاصرين في منطقة الغوطة القريبة من دمشق وحدها.

وقال للصحافيين:«لا أحد يريد أن تكون هناك حلب ثانية»، في إشارة إلى معاناة مئات الآلاف من الحصار العام الماضي. وقال ايغلاند، إن الأمم المتحدة تهدف حتى شهر مايو المقبل، إلى مساعدة مليون شخص في المناطق السورية التي انقطعت عنها المساعدات، أو التي يصعب الوصول إليها، لكن السلطات الحكومية والمتمردين المسلحين، لم يمنحوا الموافقات اللازمة لقوافل المساعدات.

حصار قريتين

ميدانياً، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية أمس، على قريتين استراتيجيين شرقي مدينة الطبقة السورية في ريف الرقة الغربي، وبذلك أحكمت الحصار على مدينة الطبقة من جميع الاتجاهات. وقال قائد عسكري في قوات سوريا الديمقراطية إن «قوات سوريا الديمقراطية، سيطرت بشكل كامل على قريتي الصفصافة الجنوبية .

وعلى مزرعة الصفصافة الواقعتين شرقي مدينة الطبقة، بعد معارك عنيفة استمرت حوالي يومين، تكبد خلالها مسلحو داعش خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد».

وأضاف القائد العسكري «بعد السيطرة على قرية الصفصافة، أصبح عناصر داعش بعيدين عن مطار الطبقة العسكري، وأنهم تراجعوا باتجاه مدينة الطبقة غرباً، وبلدة المنصورة شرقي قرية الصفصافة».

وقال سكان محليون في قرية الصفصافة، الذين نزحوا منذ أيام «طائرات التحالف الدولي، شنت غارات كثيرة على القريتين اللتين تعرضتا لمئات القذائف، وأن مدرسة ومستوصفاً صحياً تم تدميرهما بشكل كامل، جراء تلك الغارات والقصف في مزرعة الصفصافة».