شن تنظيم داعش هجمات فجر أمس في مدينة تكريت شمال العراق قتل خلالها 35 شخصاً بينهم 14 شرطياً وعائلات باكملها، اضافة الى سقوط عشرات الجرحى.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن الهجوم المسلح الذي شنه مسلحون من تنظيم داعش يرتدون أحزمة ناسفة وسط مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين مساء أول من أمس أدى إلى مقتل 35 شخصاً، بينهم 14 شرطياً وعائلات بأكملها تضم أطفالاً ونساء، كما أصيب في الهجوم أربعون شخصاً. في وقت دعت القوات العراقية المدنيين في غرب الموصل إلى البقاء في منازلهم خوفاً من استهدافهم خـلال المعــارك.
وأضافت المصادر أن ثلاثة مسلحين يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا دورية للشرطة في شارع الزهور وسط مدينة تكريت وقتلوهم جميعا، ثم هاجموا بعدها منازل في الحي تعود لعاملين في الأجهزة الأمنية وقتلوهم مع عائلاتهم،
وقال الرائد في قيادة عمليات صلاح الدين غزوان الجبوري ان «عناصر من داعش يستقلون سيارتين ألقوا قنابل يدوية على منزلين يعودان لرجلين يعملان في الأمن العراقي، قبل أن يفتحوا النار على حاجز تفتيش للشرطة العراقية في حي الزهور وسط تكريت». وأضاف أن «قوات من الجيش والشرطة لاحقت المسلحين داخل الحــي قبــل أن ينفجــر أحدهــم».
منشورات
الى ذلك، حض الجيش المدنيين في غرب الموصل الى البقاء في منازلهم خلال مراحل تنفيذ عملية استعادة كامل الموصل التي انطلقت في 17 اكتوبر. وقد يؤدي هذا الامر الى التقليل من مسؤولية الحكومة من خلال الحد من عدد النازحين.
وافاد بيان للجيش أن«طائرات القوة الجوية القت مئات الآلاف من المنشورات، تتضمن تعليمات للمواطنين بالبقاء في المنازل والابتعاد عن مواقع داعش، لانها ستكون أهدافا لطيارينا».
تحرير
في الأثناء، أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى، أمس أن قوات مكافحة الارهاب حررت حي المغرب في الساحل الايمن من الموصل ورفعتالعلم العراقي فوق مبانيه.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان إن قوات مكافحة الارهاب تحرر حي المغرب وترفع العلم العراقي فوق مبانيه وتديم التماس مع حي الابار وحي المطاحن.
ذعر
كشف شهود عيان، أن طائرات حربية تركية هاجمت مواقع مسلحي حزب العمال الكردستاني بجبال قنديل شمال أربيل. مبينين أن الهجوم استمر لنحو ساعتين. وأضافوا أن الهجوم لم يخلف خسائر بشرية في صفوف المدنيين لكنه أثار الذعر بين سكان المنطقة.
