مقتل الرجل الثاني في «داعش» وتطويق «النوري» - البيان

العبادي يمنح مليشيات «الحشد» حصانة جديدة

مقتل الرجل الثاني في «داعش» وتطويق «النوري»

تقدّمت القوات العراقية من ثلاث جهات صوب جامع النوري الكبير في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، وسيطرت على مواقع جديدة وسط غارات أسفرت عن عشرات القتلى من إرهابيي تنظيم داعش بينهم الرجل الثاني في التنظيم، فيما دافع رئيس الوزراء العراقي عن الحشد الشعبي، متوعداً بـ«قطع اليد التي تمتد إليه».
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان أمس، إن «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تضيق الخناق على عناصر داعش في المنطقة المحيطة بجامع النوري وفتحت ثلاثة أجنحة للتقدم».


وأضاف أن قواته «تقترب من المنارة الحدباء مسافة 350 متراً من جهة باب الطوب و300 متر من جهة قضيب البان و400 متر من جهة كراج بغداد»، لافتاً إلى أن «داعش يخسر طرق إمداداته وأن هناك إرباكاً في صفوف عناصره». وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن فرض سيطرتها على منطقتي قضيب البان والملعب في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، فيما أشارت إلى أن قواتها تحاصر عناصر «داعش» في جامع النوري.


تفخيخ مختلوقام التنظيم الإرهابي بتفخيخ مدني من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودفع به باتجاه القوات العراقية المتمركزة في المدينة القديمة. وأظهر تسجيل، أن القوات العراقية رفضت قتله وحاولت فقط إخافته وإجباره على التراجع عبر إطلاق الرصاص في الهواء. وأشار المرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى أن «داعش» يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل منذ أيام في في مقراته المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في الساحل الأيمن للموصل.

كما أجبر المتطرفون 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على البقاء في خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية، وفق المرصد.
وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن 150 عنصراً على الأقل من مسلحي التنظيم قتلوا في ضربات جوية شنها الطيران العراقي، استهدفت 3 مواقع في قضاء البعاج جنوب غربي تلعفر. وذكر الإعلام الحربي التابع لوزارة الدفاع أنه في أحياء مدينة الموصل القديمة، تواصل القوات التقدم مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي.


مقتل قيادي
وذكر بيان للاستخبارات العراقية أن أياد الجميلي، الرجل الثاني بعد أبو بكر البغدادي في داعش، قتل في غارة جوية شنها الطيران العراقي غربي الأنبار بالقرب من الحدود السورية.
وأوضح البيان «أن الجميلي كان وزير الحرب في تنظيم داعش، وقتل معه مسؤول قضاء القائم العسكري تركي الدليمي وسالم المظفر المسؤول الإداري لداعش في القائم».


تهديد ووعيد
من جهته، انحاز رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لمليشيات الحشد متوعدا بالتصدي لكل من يحاول التعرض لها، مشيداً بما وصفه بتضحيات هذه الميليشيات رغم الانتقادات الواسعة الموجهة اليها.
وقال العبادي، خلال كلمة في بغداد بمناسبة «يوم الشهيد العراقي»، «إن اليد التي تريد الانتقاص من قواتنا الأمنية ستقطع. اليد سواء من الخارج أو الداخل التي تريد الانتقاص من حشدنا ستقطع.

هذا الحشد لكل العراقيين.». وهاجم العبادي «أولئك الذين حرضوا الناس وفتحوا الأبواب لداعش هربــــــوا إلى الفنادق وانشغلوا بشراء العقارات هنــــــا أو هناك. اليوم يحاولون رفع رأسهم والعـــــودة»، متوعداً بعدم عودة داعش وتحرير بقيـــــة الأراضي العراقية. وأشاد بالبطولات «التــــي سطرها شعبنا في مواجهة تنظيم داعش».

انتقاد
عقب زيارته لمدينة الموصل العراقية، انتقد يورغن تودنهوفر، النائب البرلماني السابق عن الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التصدي العسكري لتنظيم داعش هناك.


وقال تودنهوفر، في تصريحات لصحيفة «برلينر تسايتونغ» الألمانية، إن غربي الموصل يعيد إلى الأذهان أنقاض شرقي حلب، مضيفاً أن الهجمات تصيب تقريباً دائماً الأهداف الخطأ، وقال: «المدنيون يموتون أكثر بكثير من الإرهابيين».


وذكر تودنهوفر، أن هناك في الموصل حالياً ألفي مقاتل من داعش في مواجهة تحالف بقيادة أميركية من 68 دولة، يشارك فيه 100 ألف جندي، وقال «هنا تنشأ أساطير جديدة، لا يمكن أن يكون لها وجود إلا بحرب. من ينجُ من هذه الحرب، سيجسد نفسه في صورة بطل»، مضيفاً أن الشباب الذين فقدوا كل شيء في عمليات القصف يريدون الانتقام، وينضمون للإرهابيين. برلين - د.ب.أ

3

مدّدت كندا، مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، لثلاثة أشهر فقط، وفق ما أعلن وزير الدفاع الكندي، هارغيت ساجان أول من أمس. ومنذ انتشار قواتها المسلحة في العراق في نهاية صيف عام 2014، كجزء من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مددت كندا مرتين مهمتها، التي شملت لاحقاً سوريا، وانتهت الجمعة.
وأوضح ساجان في بيان، أن أهداف العملية «ستبقى كما هي على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة»، وتتمثل بتقديم «المشورة» و«المساعدة» للقوات العراقية، مشيراً إلى أن الجنود الكنديين سيبقون خلف خط الجبهة.


وسحبت كندا في فبراير ،2016 مقاتلاتها من طراز إف 18 الكندية. في المقابل، تستمر المشاركة الكندية في التحالف بطائرتي استطلاع من طراز أورورا، مهمتهما رصد مواقع التنظيم الجهادي، وإبلاغها إلى التحالف الدولي، فضلاً عن طائرة للتموين بالوقود في الجو من طراز «سي سي-تي 150 بولاريس». وضاعفت كندا ثلاث مرات، قواتها الخاصة المخصصة للتدريب في شمالي العراق، ليصل عديدها إلى 70 عنصراً. أوتاوا - أ.ف.ب 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات