حكمت محكمة أميركية بالسجن 10 سنوات على امرأتين تجمعان المال لحركة الشباب الصومالية. وحُكم على منى عثمان جمعة (36 عاما) المتحدرة من ريستون في فرجينيا، وهندة عثمان ديران (46 عاما) من كينت في ولاية واشنطن، على التوالي بالسجن 12 و11 عاماً بتهمة تقديم دعم مادي لحركة الشباب التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة «إرهابية». وهما كانتا جزءاً من «عصابة تضمّ 15» امرأة جمعن أموالاً في الولايات المتحدة وكينيا وهولندا والسويد وغيرها من البلدان وأرسلنها إلى الجماعة الإرهابية.

وبحسب وزارة العدل، فإنّ منى عثمان جمعة كانت تُنظّم دورياً مناقشات مع الحركة عبر الإنترنت. وأظهرت أحاديث هاتفية سجّلها محققون أن تلك النساء كانت لديهن «روابط وثيقة» بقيادة الشباب.