أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» سيطرتها على مساحة 164 كيلومتراً مربعاً منذ انطلاق الحملة العسكرية، التي بدأتها يوم 21 مارس الماضي بهدف السيطرة على مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة، معقل تنظيم داعش.
وذكرت هذه القوات التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري- في بيان، أنها سيطرت على 13 قرية و10 مزارع، كما قطعت جميع الطرق المؤدية إلى مدينة الطبقة.
وأوضحت أنها قتلت وأسرت عشرات من عناصر تنظيم داعش، ودمرت مواقع ومعدات وأسلحة له، وأنها استولت على معدات وذخائر، مشيرة إلى أنها فقدت بعض عناصرها ما بين قتيل وجريح.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية هاجمت قرية الصفصافة بريف الرقة الغربي في محاولة لانتزاعها من تنظيم داعش، في وقت يتواصل فيه نزوح آلاف السكان إلى مناطق أكثر أمنا، وسط توقعات ببدء الهجوم على مدينة الرقة خلال أسبوعين.
وسبق أن شنت قوات سوريا الديمقراطية هجومين على الصفصافة من جهتي نهر الفرات وطريق حلب-الرقة الدولي، حيث دارت معارك عنيفة مع مسلحي داعش وسط قصف مدفعي من قبل القوات الكردية على المناطق السكنية.
وذكرت القيادية في هذه القوات الكردية روجدا فلات أن موعد بدء الهجوم النهائي على الرقة قد يختلف قليلا عن الموعد الذي سبق الإعلان أنه أوائل أبريل الجاري. وأضافت «إن لم تكن بداية الهجوم في بداية الشهر فإنها ستكون في منتصفه». ويشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تلقى دعما أميركيا ميدانيا، حيث توجد قوات أميركية على الأرض، فضلا عن دعم التحالف الدولي بالضربات الجوية.
