غارات عنيفة على الغوطة وقصف بالكيماوي على حماة

النظام يُهجّر الدفعة الثالثة من أهالي الوعر

■ جانب من عملية تهجير النظام للدفعة الثالثة لأهالي حي الوعر | إي.بي.إيه

بدأت يوم أمس عملية تهجير النظام السوري للدفعة الثالثة من أهالي حي الوعر المحاصر في حمص نحو إدلب بعد أن خرجت أول دفعتين نحو منطقة جرابلس التي تسيطر عليها قوات عملية «درع الفرات» بينما عاودت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد قصف الغوطة وسط اتهامات بقصفها لحماة بالكيماوي.

وأوضحت مصادر أن الحافلات التي تقل الدفعة الثالثة من مهجري الوعر خرجت من الحي باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في إدلب وفق اتفاق برعاية روسية.

ونقلت المصادر عن لجنة المفاوضات في الحي، أن عدد المهجرين في هذه الدفعة بلغ 1458، بينهم 443 طفلاً و343 امرأة.

وقال مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء الألمانية إن 600 شخص من المسلحين وعائلاتهم تقلهم 15 حافلة غادروا فجر أمس ضمن دفعة، بعد تغيير وجهتهم بسبب المعارك التي يشهدها ريف حماة الشمالي.

قصف الغوطة

ميدانياً، عاودت قوات الأسد قصف مناطق غوطة دمشق إذ ذكرت أن القوات الحكومية كثفت قصفها لمناطق غوطة دمشق وأحياء من العاصمة السورية بعشرات الغارات الجوية والصواريخ، التي استهدفت الأبنية السكنية ومناطق المدنيين.

وقال متطوع في الدفاع المدني إن أكثر من 10 غارات جوية وعشرات صواريخ «أرض أرض» وقذائف المدفعية استهدفت غوطة دمشق وأحياء جوبر والقابون والعباسين وتشرين وبرزة.

ويأتي ذلك بعد ساعات من فشل القوات الحكومية، مدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية، بالتقدم في النقاط التي لا تزال تسيطر عليها فصائل المعارضة في دمشق.

وتستمر الاشتباكات بين الجيش السوري والميليشيات المساندة له ومسلحي المعارضة على محاور في أحياء جوبر وبرزة والقابون، شرقي العاصمة دمشق.

وأعلنت لجان التنسيق السورية المعارضة مقتل 33 شخصاً بينهم 6 أطفال و7 نساء خلال الساعات الأخيرة نتيجة القصف والاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.

وأوضحت اللجان، أن الطيران الحربي واصل غاراته على ريف إدلب وسط أنباء عن سقوط ضحايا.

قصف بالكيماوي

في الغضون، أفادت منظمة «أطباء بلا حدود» بأن لديها أدلة على استخدام النظام سلاحاً كيماوياً في قصف له، استهدف 25 مارس الماضي أحد المستشفيات التابعة للمنظمة الدولية في حي اللطامة بمحافظة حماة.

وأفاد ناشطون بأن النظام اعتمد في هجومه المعاكس بحماة على تكثيف غاراته الجوية واستخدام مواد سامة، وتحديداً غاز الكلور والفوسفور العضوي.

إلى ذلك، ذكرت قيادات عسكرية بغرفة العمليات جنوبي تركيا والمعروفة بـ«موم»، تشك يل غرفة عمليات عسكرية موحدة لجميع فصائل غرفة العمليات المكونة من 11 فصيلاً معارضاً.

تعليقات

تعليقات