كشفت مصادر مقربة من المعارضة السورية، أن غارات جوية نفذتها طائرات النظام، دمرت «ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز» في بلدة دير شرقي بمحافظة إدلب، وفيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، سيطرتها على أكثر نصف سد الفرات، نفذ «داعش» قصفاً بالمدفعية على عدد من المناطق القريبة من السد.. بالتزامن تم التوصل، إلى اتفاق لإخلاء أربع بلدات محاصرة منذ أكثر من عامين في محافظة إدلب.

قصف ضريح

وقالت مصادر إن «قصفاً جوياً روسياً وسورياً استهدف ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية»، ما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير الضريح. ونقل عن متطوع في الدفاع المدني قوله، إن «الغارات استهدفت بشكل مباشر الضريح.. وتسببت في دمار واسع في الضريح، إضافة لمقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال». وشنت الطائرات الحربية سلسلة غارات منفصلة على الأحياء السكنية و«متجر لبيع الخبز» في البلدة، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، حسب ما أضافت المصادر عينها.

وبينما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تسيطر على نصف سد الفرات، قصف تنظيم داعش الإرهابي، مواقع تسيطر عليها القوات المدعومة أميركياً. وذكرت رويترز أن التنظيم قام بقصف مواقع في السد، في الوقت الذي كان مهندسون يحاولون أن يفتحوا عدداً من القنوات.

وفي مدينة الطبقة، قتل مدير ومسير أعمال سد الفرات ومساعده الفني بقصف جوي استهدفهم أثناء محاولتهم الدخول إلى السد للقيام بأغراض الصيانة. إلى ذلك، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اتفاقاً تم لإخلاء أربع بلدات سورية ظلت محاصرة منذ عامين، وقال المرصد إنه بموجب الاتفاق، سيسمح لسكان الزبداني ومضايا المحاصرتين من قبل قوات النظام في ريف دمشق، بالخروج منهما، في مقابل إجلاء سكان الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، والمحاصرتين من فصائل مقاتلة.

عقبة الأسد

قالت سفير الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الرئيس السوري بشار الأسد «عقبة كبيرة في محاولة المضي قدماً» لإيجاد حل للصراع المستمر منذ ست سنوات في سوريا. وأضافت أمام مجلس العلاقات الخارجية «لن أعود للحديث عما إذا كان يجب على الأسد أن يبقى أو يرحل. قلنا ذلك في شكل ما فعلته أميركا. لكنني سأقول لكم إنه عقبة كبيرة في محاولة المضي قدماً، وإيران عقبة كبيرة في محاولة التحرك للأمام».