أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، د.عبداللطيف بن راشد الزياني،الدعم والرعاية الكبيرتين اللتين يحظى بهما العمل الإنساني الخيري من لدن قادة دول مجلس التعاون وعلى توجيهاتهم السامية بضرورة العناية والاهتمام بالعمل الإنساني وجمعياته الفاعلة وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي، وحض أفراد المجتمع على الإسهام في كل عمل خير ونصرة الملهوفين وإغاثة المحتاجين.
ونوه الأمين العام بالمكانة العالمية الرفيعة التي تبوأتها دول مجلس التعاون في سجل العمل الإنساني العالمي بما تضمه من جمعيات خيرية ومؤسسات وهيئات رسمية وأهلية ناشطة وفعالة في مد يد العون والدعم للمحتاجين والمتضررين في مختلف بقاع العالم، حيث تعتبر دول المجلس أكبر منطقة مانحة للمساعدات والإعانات، إضافة الى الدور الفاعل والبناء الذي تقوم به في مجالات دعم برامج التنمية للدول الفقيرة والنامية من خلال صناديق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي أنشأتها لدعم برامج ومشاريع التنمية في الدول النامية والفقيرة.
وأشار الزياني في كلمة خلال مشاركته كضيف شرف في الدورة الثانية لجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية في مؤسسات رعاية الأيتام بدول مجلس التعاون لعام 2017 أول من أمس في البحرين، الى توجيه مقام المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الرابعة والثلاثين في عام 2014 الى الاهتمام بالشباب وتأسيس برامج دائمة لتنمية قدراتهم وتعزيز القيم الإيجابية لتحفيزهم على المساهمة في العمل التطوعي.
من جهة أخرى يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية غدا في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض أعمال الدورة الـ 142 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون برئاسة وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح الزياني الليلة قبل الماضية أن أصحاب وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون سوف يبحثون عدداً من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى بما في ذلك متابعة تنفيذ البنود المتضمنة في رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك.
وقال إن وزراء الخارجية سوف يبحثون كذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والأمانة العامة والموضوعات ذات الصلة بالحوارات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون وعدد من الدول والتكتلات العالمية، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية ومستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.