عبّر عدد من الفعاليات البحرينية لـ«البيان» عن تطلعاتهم بخروج قمة الأردن العربية بقرارات ضرورية لبناء الإنسان العربي، وتعزيز هويته وثقته في نفسه. وأعربوا عن تفاؤلهم بخروج القمة بقرارات موحدة لمواجهة الإرهاب، وتوحيد الجهود لمواجهة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية.
وقال عضو لجنة الحكماء لمنع انتشار السلاح النووي التابعة لجامعة الدول العربية، الشيخ د.خالد بن خليفة آل خليفة لـ«البيان»: «تأتي هذه القمة بمرحلة حاسمة من تاريخ التعاون العربي وبخاصة على مستويات أمنية واقتصادية، ولذلك نأمل أن تتخذ قرارات حاسمة من القادة العرب بإدانة التدخلات الإيرانية في الشأن العربي».
توحيد الصف
وأكدت الكاتبة منى المطوع أن «حل الخلافات العربية بشأن التباين في الرؤى والاتجاهات هو الطريق الأمثل للوصول إلى قمة عربية فعالة»، مبينة بأن«العرب قادرون اليوم على تحقيق أن يكونوا قوة صناعية عالمية جديدة ذات ثقل لا يستهان به، وأن مرحلة الصناعة العسكرية يجب أن تبدأ بلا إبطاء، مع توافر كل الموارد المطلوبة لذلك».
وبينت المطوع بأن «قوة العرب تبدأ بالاتحاد الجامع، وهو حلم كل مواطن عربي، بأن يكون له وطن عربي واحد من المحيط إلى الخليج، ببناء اقتصاد تكاملي وشمولي».
وأضافت «مفاتيح الضغط العربية وأسلحتها الدبلوماسية والنفطية والاقتصادية والسياسية تكون أقوى وأكثر فعالية عندما تكون مجتمعة بدلاً من أن تستخدمها كل دولة منفردة في مجابهتها للمخاطر الإيرانية بالمنطقة».
نهضة شاملة
وصرح رئيس جمعية البحرين للجودة د.خالد بو مطيع بضرورة تركيز مخرجات قمة الأردن على جودة التعليم العربي، وتعزيز التبادل التجاري بين الدول العربية ما يدعم الاقتصاد، ويؤسس لتبادل تجاري بيني، وكذلك تسهيل التنقل والسفر.
وأضاف «من المهم أيضاً وضع آليات لمساعدة الدول العربية المنكوبة، وبالأخص الأطفال، وتطويرهم، لخلق كوادر بشرية عربية مستقبلية، تستطيع أن تعزز المستقبل العربي».