تناقش مجلس القمة العربية المتوقعة في البحر الميت 30 بنداً تتناول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي ومكافحة الإرهاب التي تحتل أولوية البنود. ومثل الإمارات في الاجتماعات سفيرها فى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمعة مبارك الجنيبي.
وأكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، أن مكافحة الإرهاب ستحتل أولوية على جدول أعمال القمة العربية.
واوضح في مؤتمر صحافي عقده على هامش اجتماع المندوبين الدائمين التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر غداً ان الدول العربية والإسلامية ينبغي أن تكون في طليعة دول العالم في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية خاصة وأن العديد من هذه التنظيمات ينسب نفسه ظلما إلى الإسلام.
وأكد المومني أن جهود الدول العربية مقدرة في هذا الإطار وهذه الجهود لاتقتصر على الشق الأمني أو العسكري فقط بل تمتد لتشمل الفكر والأيدولوجيا مشيرا إلى أنه تمت محاصرة أفكار المروجين للتنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي والنجاح في تقليصها بنسبة 75 في المئة وإغلاق أكثر من 400 ألف حساب على تويتر يشتبه في أنها إما تابعة لتنظيمات إرهابية أو تروج للعنف والإرهاب.
وفي كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية، قال سفير موريتانيا لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية ودادي ولد سيدي هيبة - الذي ترأست بلاده القمة العربية الـ27 - إن مناسبة انعقاد اجتماعات المندوبين الدائمين للتحضير للقمة العربية الـ28 تأتي وسط ظروف وتحديات تشهدها المنطقة العربية وتفرض علينا العمل من أجل تحقيق طموحات وتطلعات شعوبنا العربية المشروعة. ودعا في ختام كلمته سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية السفير علي العايد إلى تسلم رئاسة الدورة الـ28 للقمة العربية.
وقت حساس
وأكد العايد في كلمته أن القمة التي تستضيفها الأردن تعقد في وقت بالغ الحساسية وتستدعي إيجاد آليات عمل لتحقيق أهداف تحقق للأمة الأمن والاستقرار، مشيراً الى الأردن يدرك من خلال توليه رئاسة القمة العربية أن المنطقة تواجه تهديدات عظيمة تمس حاضر أبنائها وبالتالي ستسخر كل إمكانياتها لخدمة الأمة بناء على مواقفها وثوابتها التاريخية التي تعزز الثقة بالنفس وتشير إلى النظر السياسية الثاقبة.
وقال إن الإرهاب يشكل تهديداً للأمن القومي العربي والعالم بأسره ويقترف أكبر الجرائم الإنسانية باسم الدين الإسلامي الحنيف ونحن نعي أن الحرب على الإرهاب هي حربنا الأساسية للحفاظ على ديننا الحنيف.