كشف الناطق الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي، أن «أغلب الحوادث الإرهابية في المملكة وقعت على يد تنظيم داعش أو جماعات متشددة في المنطقة الشرقية» وأن تنظيم القاعدة بدأ يفقد قدرته في الخارج.
وأوضح مسؤولون سعوديون، أن جناح تنظيم القاعدة في اليمن فقد قدرته على تصدير نشاطه المتشدد في الخارج بعد ضغوط عسكرية متواصلة على عملياته، حسب ما نقلت وكالة «رويترز».
وتأتي هذه التصريحات في وقت، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الثلاثاء فرض قيود جديدة على حمل أجهزة إلكترونية على الطائرات القادمة من مطارات معينة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا رداً على تهديدات أمنية لم يتم تحديدها.
وقال منصور التركي، إنه ليس لديه معلومات محددة عن الدافع وراء القيود الجديدة، التي تشمل أيضا المطارات السعودية، لكنه لمح إلى أنها ربما كانت لها صلة بجناح القاعدة في اليمن. وأضاف، «ذكرت الولايات المتحدة أنها أغارت على رجال القاعدة في اليمن وأنها تمكنت من جمع مزيد من المعلومات.. لكن لا أعلم ما إذا كانوا قد وجدوا شيئاً على صلة بهذا».
تقييد شديد
ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لديه القدرة على التخطيط لعمليات في الخارج بقنابل مبتكرة، بما في ذلك زرعها داخل أجهزة كمبيوتر، قال المسؤولون السعوديون إن القتال على عدة جبهات قيد بشدة نشاط التنظيم.بدوره.
، قال المسؤول البارز في مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية عبدالله الشهري «لا يملكون القدرة على تصدير أنشطتهم». وأضاف «إنه جناح القاعدة في اليمن يقاتل تنظيم داعش الذي يحاول أن ينتزع مكانه. لم يعد يستقبل مقاتلين جدداً وبعد العملية التي تقودها السعودية فهو يقاتل أيضاً الحكومة الشرعية والمسلحين الحوثيين».
خطر أكبر
وقال التركي إن بلاده تعتبر أن خطر وقوع هجوم لتنظيم داعش على أراضي المملكة أكبر نظراً لأن نحو 3500 سعودي سافروا للانضمام إليه في سوريا والعراق. ولا يزال 1500 من هؤلاء في مناطق الصراع بينما قتل الباقون.
وأضاف، «القاعدة في الواقع لم تشارك في أي نوع حقيقي من الحوادث المرتبطة بالإرهاب في السعودية منذ ثلاث سنوات، أغلب الحوادث وقعت على يد تنظيم داعش أو جماعات متشددة مرتبطة بالشيعة في المنطقة الشرقية».
نظام رقمي
ترأس الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي وفدا من مسؤولي وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب في زيارة لباريس لبحث التعاون بين البلدين الحليفين.
وركزت المحادثات أيضا على سبل منع الهجمات بما في ذلك الاستعانة بنظام رقمي جديد طُبق في المملكة لرصد المتشددين المحتملين الذين يتم استدراجهم إلى الفكر المتطرف والذين يمكن أن ينفذوا هجمات بشكل منفرد.