أعلنت حملة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الرقة أمس، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أنزل جواً قوات أميركية وقوات سورية متحالفة معها في المحافظة، موسعاً الحملة على تنظيم داعش، فيما باتت قوات المعارضة المسلّحة على بعد 4 كيلومترات من مدينة حماة.
وقال التحالف المدعوم من الولايات المتحدة في بيان نشر على الإنترنت إن العملية تهدف إلى السيطرة على منطقة الطبقة الاستراتيجية على ضفة نهر الفرات المقابلة لمناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية وللحد من تقدّم القوات الحكومية السورية في هذا الاتجاه.
بالمقابل ذكر الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن القوات الروسية توجهت إلى منطقة بشمال غرب سوريا قصفتها تركيا أمس. وأضاف ريدور خليل الناطق باسم الوحدات «نعم توجهت القوات الروسية إلى منطقة جندريس، حيث القصف التركي»، مضيفاً أن القوات الروسية هي نفسها التي كانت انتشرت في منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في وقت سابق هذا الأسبوع.
مركز مصالحة
وقالت وحدات حماية الشعب الكردية، إن القوات الروسية انتشرت في عفرين بموجب اتفاق يشمل تدريب مقاتليها. وقالت روسيا إن فرعا «لمركز المصالحة» التابع لها والذي يتفاوض على اتفاقات مجلية لوقف إطلاق النار في سوريا نقل إلى عفرين.
وكان الجيش التركي أعلن عن مقتل أحد جنوده بنيران قناص من منطقة يسيطر عليها الأكراد في الجانب السوري من الحدود. وأوضح الجيش في بيان أن الجندي قتل في ساعة مبكرة من صباح أمس أثناء مناوبته في محيط مخفر«ريحانلي بوكولماز» الحدودي بولاية هطاي جنوبي تركيا.
معركة حماة
في الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جماعات المعارضة المسلّحة تقدمت لتصبح على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام في هجوم كبير في منطقة غرب سوريا. واستمر الهجوم، الذي تصدره تحالف من جماعات متشددة أمس.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر عسكري سوري قوله إن الجيش السوري يرسل تعزيزات لمواجهة هجوم كبير على محافظة حماة.
ضربة جوية
وفي واشنطن، أشارت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس إلى أنه ليست هناك دلائل على أن ضربة جوية شنها تحالف تقوده الولايات المتحدة قرب مدينة الرقة أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين لكنها ستجري المزيد من التحريات. وقالت في بيان «ليس لدينا دلائل على أن غارة جوية أصابت مدنيين قرب الرقة كما يزعم المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وكان المرصد قال إن 33 شخصاً على الأقل قتلوا في ضربة جوية أصابت مدرسة تأوي نازحين قرب الرقة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن نشطاء من المرصد أحصوا ما لا يقل عن 33 جثة في موقع الضربة الجوية مساء الاثنين قرب قرية المنصورة غربي الرقة.
