أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن دولة الإمارات والسعودية ومصر لهم دور مهم في مواجهة «داعش» وأفكار التطرف، مشيراً إلى أن مقتل زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي «مسألة وقت».
وقال تيلرسون في مؤتمر لمسؤولي دول التحالف الدولي ضد «داعش»، والذي عقد أمس في واشنطن، إن بلاده مستعدة لتكثيف الجهود المبذولة للقضاء على التنظيم المتطرف، مؤكداً أن للإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، دوراً فعّالاً في محاربة «داعش». وأوضح أن كل معاوني أبوبكر البغدادي بمن فيهم العقل المدبر لاعتداءات بروكسل وباريس قتلوا «وأن يلقى البغدادي المصير نفسه مسألة وقت».
وأضاف تيلرسون في كلمته بافتتاح المؤتمر أن «داعش شن هجمات فظيعة في أوروبا وتركيا وقد تم التخطيط للهجمات في الرقة»، معقل التنظيم في سوريا. وتابع: «انخفضت نسبة الأجانب الذين يتوجهون للانضمام لداعش بنسبة 90 في المئة»، مشيراً إلى أن «حملة الموصل لم تكن لتنجح لولا التعاون بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة» الكردية.
وقال تيلرسون إن «ما يجمع بيننا اليوم هو التزامنا بهزيمة قوة الشر العالمية، وأؤكد على كلمة التزام». وأضاف: «إن نجاح هذه المهمة يعتمد على التفاني لتحقيق هدفنا المتمثل بهزيمة هذا التنظيم».
كما أوضح وزير الخارجية الأميركي أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة، سيعمل على عودة النازحين إلى ديارهم في المناطق المحررة من «داعش»، مضيفاً أن «أميركا ستعمل على إقامة مناطق استقرار مؤقتة من خلال وقف لإطلاق النار، للسماح بعودة اللاجئين لديارهم».
وتعهد تيلرسون بتقديم الولايات المتحدة ملياري دولار للمناطق المستعادة من «داعش» في سوريا والعراق.
كما تحدث رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن الحرب التي تخوضها بلاده ضد «داعش»، واعتبر أن «إمبراطورية داعش تتقلص في العراق».
وقال العبادي إن ميليشيات الحشد الشعبي «أصبحت ضمن منظومة الدولة العراقية»، لكن الحشد لن يشارك في أي عملية سياسية، مشدداً على أنه «لا يسمح لأي سلاح بالبقاء خارج إطار الدولة».
وأضاف أن «الفساد كان أحد أهم أسباب سقوط مناطق عـــراقية بيد داعـــش»، مشيراً إلى أن «الفساد آفة لا تقل عن خطـــورة الإرهاب».
والمؤتمر هو الأول لمسؤولي التحالف الدولي، منذ تولى دونالد ترامب مهامه رئيساً للولايات المتحدة رسمياً، في يناير الماضي.
