أكدت مصادر إقليمية وغربية، أن إيران تورطت في إرسال أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين. وقالت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية، إن إيران زادت في الشهور الأخيرة دورها في دعم الميليشيات الانقلابية، حيث كثفت إمدادات السلاح ومنها صواريخ باليستية ومضادات للدبابات والسفن وطائرات بلا طيار، ما يدحض مزاعم طهران بأنها لا تدعم الانقلابيين.

وأشار مسؤول إيراني كبير إلى أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران، الشهر الماضي، لبحث سبل «تمكين» الحوثيين.

وذكر المسؤول أنه «في هذا الاجتماع، اتفقوا على زيادة حجم المساعدة، من خلال التدريب والسلاح والدعم المالي»، ما يؤكد تدخلات إيران وأطماعها في المنطقة.


ورفضت الأمم المتحدة، أمس، طلب التحالف العربي، الإشراف على ميناء الحديدة، والذي يسيطر عليه الانقلابيون لمنع تهريب السلاح لإيصال المساعدات للشعب اليمني. وانتقد التحالف العربي هذا الرفض. وقال إن ذلك لا يمثل فهماً للواقع داخل ميناء الحديدة، متسائلاً عن مصير أكثر من 1.7 مليار دولار صرفت على برامج للأمم المتحدة من قبل التحالف، مطالباً الأمم المتحدة بأن تظهر بشفافية كيفية تأكدها من وصول المساعدات لليمنيين.
 

لقراءة أخبار أخرى