أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات تنطلق في كل مواقفها تجاه قضايا وأزمات المنطقة والعالم، من مبادئ راسخة تعلي من قيم الأمن والسلام والاستقرار والتعايش على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتحرص في الوقت ذاته على تعزيز أواصر التضامن والتعاون والتآزر مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مواجهة التحديات والتهديدات كافة التي تطال أمنها واستقرارها.
وتحت عنوان «مواقف ثابتة تجاه قضايا وأزمات المنطقة» أوضحت أن مواقف الإمارات في سياستها الخارجية تستهدف بالأساس العمل على تعزيز السلام والاستقرار والأمن على الساحتين الإقليمية والدولية باعتبارها طرفاً فاعلاً في الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل من أجل إيجاد حلول شاملة ودائمة لأزمات وقضايا المنطقة، لأنها تؤمن أن أمنها لا ينفصل عن أمن واستقرار المنطقة.
وذكرت أن الإمارات عبرت مواقفها ومبادراتها عن ذلك بشكل واضح خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تضامنها مع البحرين في مواجهة دعاة الفوضى وعدم الاستقرار، أو من خلال المشاركة بفاعلية في عمليتي «عاصفة الحزم وإعادة الأمل» من أجل عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن والحفاظ على عروبته، أو من خلال المشاركة ضمن التحالف الدولي الذي يستهدف التصدي لخطر تنظيم «داعش» الإرهابي، وذلك في تجسيد حي للالتزام الإماراتي بالحفاظ على الأمن القومي العربي والتصدي لخطر الإرهاب، فضلاً عن تضامنها الثابت مع الدول التي تتعرض للإرهاب.
وقالت إن السياسة الخارجية المتوازنة والحكيمة للإمارات صنعت لها موقعاً متميزاً على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلتها موضع ثقة على الساحة الدولية باعتبارها دولة مسؤولة وقوة داعمة للسلام والاستقرار في منطقتها والعالم كله، وهذا ما تؤكده مواقفها ومبادراتها البناءة التي تستهدف إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، سواء من خلال تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للدول التي لا تزال تشهد أزمات أو صراعات ومساعدتها على تجاوز الأوضاع الصعبة التي تمر بها، وتعزيز قيم الوسطية والتعايش.
وأشارت «أخبار الساعة» إلى أن من أبرز هذه المبادرات «مجلس حكماء المسلمين» الذي تم إطلاقه من أبوظبي في عام 2014 وهو أول هيئة دولية مستقلة تهدف إلى تعزيز السلم في العالم الإسلامي والمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «هداية» الذي تم افتتاحه عام 2012 ويهدف إلى بناء القدرات وتقديم برامج لمكافحة التطرف العنيف، إضافة إلى مركز «صواب» الذي تم إطلاقه بالتعاون مع الولايات المتحدة عام 2015 للتصدي لدعاية تنظيم «داعش» وغيره من الجماعات المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.