تمكنت القوات المنضوية في عملية «الرمح الذهبي»، التي تتصدرها القوات المسلحة الإماراتية، من السيطرة على منطقة الثوباني جنوب شرق جبل النار، شرق مدينة المخا بمحافظة تعز، عقب معارك عنيفة مع مسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم، فيما شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع الانقلابيين في تعز، في وقت نجا محافظ الضالع من محاولة اغتيال.

وتمكنت قوات عملية «الرمح الذهبي» بعد ساعات من المواجهات العنيفة مع الميليشيات الانقلابية، من استعادة السيطرة على منطقة الثوباني جنوب شرق جبل النار غرب محافظة تعز. وقال مصدر عسكري لـ«البيان» إن قوات الرمح الذهبي شنت قصف مدفعياً وصاروخياً على مواقع الميليشيات في معسكر خالد بن الوليد وغربي مديرية موزع، بعد أن حررت منطقة الثوباني.

في الغضون، شنت مقاتلات التحالف العربي، ثماني غارات جوية في محافظة تعز استهدفت مواقع الميليشيات في منطقة العفيراء ووادي المجش في الوازعية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات وتدمير مخزن أسلحة ومدفع هاوتزر. ولقي مشرف الحوثيين المدعو «أبو سالم» واثنان من مرافقية مصرعهم من جراء استهدافهم بنيران الجيش الوطني في منطقة أبعر الصرمين شرق مدينة تعز.

إلى ذلك، نجا محافظ الضالع فضل الجعدي، من محاولة اغتيال، فيما جرح اثنان من مرافقيه، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مركز المحافظة، حسب مصدر محلي.

وقال المكتب الإعلامي للمحافظ، لـ«البيان» إن سيارة الجعدي تعرضت لإطلاق نار أثناء مرورها قرب معسكر عبود التابع للجيش اليمني في مدينة الضالع، والتي تحمل اسم المحافظة، ما أسفر عن جرح اثنين من مرافقي المحافظ، إصابة أحدهما خطيرة، فيما لم يتعرض المحافظ لأي أذى.