تمكنت القوات العراقية من السيطرة على محيط جامع النوري في الموصل، وتقدمت باتجاه منارة الحدباء. ويمثل تحرير المسجد إنجازاً رمزياً لكونه المسجد الذي ألقى فيه زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي خطبته الشهيرة والوحيدة قبل أعوام.

ومع ازدياد الضغط العسكري على التنظيم الإرهابي احتجز داعش 40 عائلة عراقية في وسط الأحياء القديمة من المدينة كدروع بشرية حتى يعيق تقدم القوات العراقية التي بدأت بشن هجوم متزامن على عدد من تحصينات الإرهابيين في الجناح الشرقي للمدينة القديمة المحاذي لنهر دجلة، وتوغلت في الجناح الغربي من جهة باب البيض.

وتمكنت القوات العراقية من قتل 36 داعشياً ودمرت 13 آلية ودراجة مفخخة من تلك التي يحتمي بها التنظيم وأطلق عليها مسمى «ماكينات الغول». وأكدت قيادات عسكرية عراقية أن 70 % من الساحل الأيمن بات الآن تحت السيطرة الحكومية.

في الأثناء أعلن قائد عسكري عراقي عن موافقة مشروطة لأهالي المناطق المستعادة من الموصل للمغادرة باتجاه بغداد والمحافظات الأخرى، باستثناء إقليم كردستان.