أطلق مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة للتصدي لدعايات وأفكار تنظيم داعش الإرهابي عبر الإنترنت، والسعي لتعزيز إيجاد البدائل الإيجابية للتطرف، حملة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي لإبراز إسهامات المرأة في منع ومقاومة التطرف، ودورها الفاعل في الارتقاء بالمجتمعات وتطورها.

وتستمر هذه الحملة، التي انطلقت أمس، لثلاثة أيام، وهي باللغتين العربية والإنجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمركز صواب، وهي تويتر وفيس بوك وإنستغرام ويوتيوب، مستخدمة هاشتاغ «في حكايتها»، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم الأم في بلدان الشرق الأوسط، الذي يصادف 21 مارس.

وأظهرت حملات مركز صواب السابقة للعلن، كيف يقوم تنظيم «داعش» عادة باستغلال واستعباد المرأة وممارسة أعمال العنف والتطرف ضدها، مستنداً إلى أيديولوجيته المنحرفة، سواء كان ذلك الإيقاع بالشابات والفتيات المستضعفات باللجوء إلى الكذب والخداع وممارسة التعذيب والاستغلال الجنسي ضد المرأة، أو من خلال استعباد النساء والاتجار بهن في سوق النخاسة، تكريساً لاعتقاده بأن المرأة لا يعدو كونها سلعة رخيصة الثمن.

وتهدف هذه الحملة، من خلال استخدام هاشتاغ في حكايتها، إلى دحض الروايات المنحرفة التي يروجها تنظيم داعش عن دور وقيمة ومكانة المرأة، من خلال التأكيد على تمكينها، وإبراز دورها المحوري في بناء وتقدم المجتمعات في أرجاء العالم.

ويعرض مركز صواب، قصصاً يوضح فيها كيف ثارت النساء في العراق وسوريا ضد القهر والاضطهاد، الذي مارسه التنظيم ضدهن، سواء بالهروب من الأسر والدفاع عن المرأة في المحافل الدولية، أو من خلال القتال على الجبهة الأمامية في ساحات المعارك.

وتعرض الحملة قصصاً عن الأمهات اللاتي قدمن الحماية لعائلاتهن ضد أعمال النهب والإرهاب التي يرتكبها التنظيم، ووقايتهن لأطفالهن من الدعايات المنحرفة التي يروج لها التنظيم.

وسيورد مركز صواب، نماذج تثير الإلهام والإعجاب لنساء قهرن الصعاب، بوصولهن إلى القطب الجنوبي، وتسلق قمة جبل إفرست، أعلى قمة جبلية في العالم، ونماذج لأخريات قمن بتحدي الإعاقة، وإحراز نجاح باهر في حياتهن العملية.

وسيوصل مركز صواب، رسائل معنوية من القرآن الكريم وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن خلال شخصيات تاريخية وثقافية، لتبيان كيف يمكن للنساء الارتقاء بمجتمعاتهن، وتعزيز القيم الحميدة فيها.

وتعد حملة «في حكايتها»، هي الحملة الاستباقية السادسة عشر لمركز صواب على مواقع التواصل الاجتماعي.