يسعى الجنود الأميركيون المتواجدون في قاعدة القيارة الجوية ذائعة الصيت إلى إعادتها إلى ما كانت عليه أبان ذروة التواجد الأميركي في العراق، وبمساعدة العديد من المهندسين تجري عمليات صيانة وإصلاح للقاعدة التي أصابها دمار كبير لتكون محطة اسناد للقوات العراقية في معركتها لتحرير الموصل من تنظيم «داعش» التي دخلت أمس مرحلة حاسمة واشتد القتال الذي بات في شكل مواجهة مباشرة وقريبة من عناصر التنظيم اليائسين من الحياة والنصر بحسب عسكريين عراقيين مشاركين في المعركة التي تدور حول مسجد «النوري».

وأفاد ضابط عراقي في شرطة نينوى بمقتل 20 من عناصر داعش جراء اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة في مناطق وأسواق مكتظة وسط الموصل.

وقال العميد عبد الكريم السبعاوي من قيادة شرطة نينوى إن قوات الشرطة العراقية تخوض اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش قتل خلالها نحو 20 إرهابياً في حي الطوب ..و أعلنت الاستخبارات العسكرية،عن مقتل 6 قياديين أجانب بـ»داعش«بينهم روسي وبريطاني بضربة جوية في الموصل. وفي قاعدة القيارة يسعى الجنود الأميركيون إلى إعادة القاعدة لسيرتها التي كانت عليها لتصبح مركز دعم لوجيستياً للقوات العراقية والدولية .

ويشير النشاط إلى زيادة جديدة في حجم الوجود الأميركي في العراق ،لكن كبار المسؤولين العسكريين يؤكدون أن المهمة محدودة ومؤقتة. وقالت اللفتنانت جنرال اليزابيث كيرتس من الكتيبة 82 المحمولة جوا»إنها دولة ذات سيادة وقد سمحت لنا بالحضور وتقديم المشورة لها. نريد التخلص من الأشرار.

وقال قائد القاعدة اللفتنانت كولونيل سيباستيان باستور إن القاعدة يتمركز بها نحو ألف جندي أغلبهم من الأميركيين لكن من بينهم أفراد من جنسيات أخرى من قوات التحالف الدولي البالغ عددها 1700 جندي في منطقة عمليات الموصل.