نفت حركة العدل والمساواة أكبر الحركات المتمردة في إقليم دارفور السوداني بشدة صحة ما يشاع حول مشاركة قواتها في الصراع الدائر بدولة ليبيا، واتهمت أطرافا باختلاق الأمر حتى اصبح رأيا عاما، وشددت على أنها لا يمكن أن تقاتل مع أي من أطراف الصراع الليبي كما إنها ليست لديها أي قوات داخل الأراضي الليبية.

واعتبر الناطق باسم الحركة جبريل آدم بلال في تصريح لـ«البيان» الحديث عن مشاركة قوات الحركة في الصراع الذي تشهده ليبيا بأنها شائعات عديمة الجدوى وشدد على أن حركته لا يمكنها القتال في ليبيا او الوقوف بجانب أي من أطراف الصراع هناك.

وأضاف «الحديث عن مشاركة قوات الحركة في ليبيا غير صحيح البتة، إذ لا يوجد أي قوات للحركة في ليبيا إطلاقا ولكن يبدو أن هناك طرفا ثالث ظل ينحت في هذا الأمر حتى خلق منه رأيا عاما وبطبيعة الحال أجهزة حزب المؤتمر الوطني من تطلق مثل هذه الشائعات عديمة الجدوى، نحن لا يمكننا القتال في ليبيا ولا يمكن الوقوف بجانب أي من أطراف الصراع في ليبيا».

وكانت جهات ليبية وسودانية اتهمت حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المتمردتين في دارفور لأنهما تحاربان في شرق ليبيا، فيما قال خبراء دوليون في يناير الماضي إن الحركتين سحبتا قواتهما من دارفور في أعقاب الهجمات الحكومية وباتتا تنشطان بشكل رئيسي في ليبيا وجنوب السودان.

وحول الاتصالات التي تقوم بها الآلية الافريقية رفيعة المستوى التي تتوسط لحل النزاع في السودان برئاسة ثامو امبيكي قال الناطق إنه لم يتم الاتصال بالحركة حتى الآن، وشدد على أن حركته لم ترفض مبدأ التفاوض من الأساس.