ثار سكان طرابلس في وجه الميليشيات المسلّحة مطالبين بدخول الجيش الوطني الليبي إلى المدينة، وهي الخطوة التي قابلها عناصر الميليشيات بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، ما أدّى إلى سقوط عشرات الجرحى.
وأكّد قائد الجيش المشير خليفة حفتر، أنّ الانتظار لن يطول حتى تعود طرابلس إلى حضن الوطن، داعياً المسلّحين إلى تسليم أسلحتهم إلى الجيش أو مواجهته عسكرياً. سياسياً، اتفقت أطراف إقليمية ودولية أمس، على أهمية حل الأزمة الليبية، وتوقف العمليات المسلحة في طرابلس، ورفض تقسيم الأراضي الليبية.
وطالب اجتماع رباعي، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ببسط سيطرته على الوضع الأمنـي في كـل أنحـاء طرابـلس.
