لم تألُ الإمارات جهداً في مجال الأعمال الإنسانية والإغاثية في اليمن، لا سيما في محافظة تعز التي عكست الموقف الإماراتي المبادر دائماً في مساعدة أشقائهم في اليمن، والتي يثمنها أبناء تعز كمواقف عظيمة سيخلّدها التاريخ كما خلّد سابقاتها، وسيظل متذكراً لها في مسار تاريخه النضالي.
وترجمة لذلك، كانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أول منظمة إغاثية دخلت مدينة المخا لإغاثة السكان، بعد تحريرها مباشرة من قبل قوات الرمح الذهبي.
ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 27 ألف سلة غذائية في مدينة المخا والمناطق المجاورة لها حتى الآن، كما سيرت الهيئة حملة إغاثية لساكني مدينة المخا بمساعدات إنسانية غذائية وصحية وإيوائية، إضافة إلى قوافل المساعدات الكبيرة التي شملت مواد غذائية، وتموراً، وبطانيات، وخيماً لأهالي المدينة.
تحدي الصعاب
ولم تكن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من أوائل الهيئات التي أغاثت مدينة المخا فقط، بل سكان مدينة تعز كذلك، التي تمت إغاثتها بنحو 20 ألف سلة غذائية في مارس من العام الماضي في أسوأ أشهر حصار ميليشيات الانقلابيين، وذلك عبر طريق وعر كان يتعرض للقصف ليلاً ونهاراً.
وأبدى سكان المدينة مشاعر الامتنان والتقدير تعبيراً عن الشكر لدولة الإمارات، لما تم تقديمه من سلال غذائية جرى توزيعها، وأسهمت بشكل كبير في تخفيف معاناة الحاجة الماسة إلى المساعدات الغذائية، إذ تعني سلال الغذاء الشيء الكثير لأسر معوزة، وأشد فقراً خلال أشهر الحصار.
