قصفت طائرات حربية إسرائيلية أهدافاً عدة في سوريا فجر أمس، ما دفع الجيش السوري إلى الرد بإطلاق صواريخ أرض جو، وفيما أعلنت دمشق إسقاط إحدى الطائرات المغيرة وإصابة أخرى، نفت تل أبيب ذلك وأكّدت عودة مقاتلاتها إلى قواعدها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ مقاتلاته الجوية قصفت أهدافاً عدة في سوريا، وأنه اعترض صاروخاً أطلق من سوريا رداً على الغارة. ولا تؤكد إسرائيل عادة شن غارات في سوريا، إلا أنها اضطرت لذلك هذه المرة ربما بسبب دوي صفارات الإنذار الذي انطلق في وادي الأردن.

في عمان، صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأنّ «شظايا صواريخ» سقطت فجراً على بعض القرى في محافظة إربد وفي غور الصافي وفي مناطق خالية من دون أن توقع إصابات، مشيراً إلى أنّها ناتجة عن «اعتراض صواريخ إسرائيلية لصواريخ أطلقت من داخل الأراضي السورية باتجاه بعض المواقع والقواعد الإسرائيلية».

وعلى صعيد أخر ذكر الجيش الأميركي أنه شن ضربة في شمال سوريا على تنظيم القاعدة، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمد مسجداً في محافظة حلب حيث قُتل 46 شخصاً على الأقل، وأوضح أنه سيتم إجراء «تحقيق في الادعاءات بأن تلك الضربة قد تكون أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا