قام وزيرا الدفاع والداخلية المصريان أمس بزيارة لشمال سيناء شملت جولة في مدينة العريش، كبرى مدن المنطقة التي تشهد منذ قرابة ثلاث سنوات هجمات للفرع المصري لتنظيم داعش، فيما أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن قوات الأمن ألقت القبض على ثمانية عناصر من أعضاء جماعة الإخوان بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة كانوا يعدون لإعادة تشكيل جناحهم العسكري وتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.
واستهل وزيرا الدفاع صدقي صبحي والداخلية مجدي عبدالغفار الزيارة بلقاء مع مقاتلي القوات المسلحة والشرطة من قوات التأمين بشمال سيناء. وقام الوزيران بجولة تفقدية بمدينة العريش وسط حفاوة بالغة من الأهالي والمواطنين، الذين أكدوا اعتزازهم بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة والشرطة والجهود المبذولة لدحر الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار بمدن شمال سيناء.
وأكّد صبحي ألّا تهاون في حماية أمن مصر القومي وتطهير أرض سيناء من كافة أشكال التطرف والإرهاب، مشدداً على أهمية تلاحم أبناء سيناء الذين يقفون في خندق واحد مع إخوانهم في الجيش والشرطة.
اعتقال
إلى ذلك، نجحت القوات المصرية في القبض على ثمانية عناصر من أعضاء جماعة الإخوان بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة كانوا يعدون لإعادة تشكيل جناحهم العسكري.
وقال بيان لوزارة الداخلية، إنّ المقبوض عليهم يتبعون جبهة القيادي الإخواني المتوفي محمد محمد كمال قائد الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية التي تتبنى تقويض مؤسسات الدولة ونشر الفوضى والعنف.
بيان
وأوضح بيان الداخلية المصرية، أن أجهزة الداخلية ألقت القبض على المجموعة المسلحة بعد استئذان النيابة العامة في استهداف الوكر المشار إليه، حيث عقدت تلك العناصر لقاء تنظيمياً أول من أمس لتدارس كيفية تصعيد الحراك المسلح في الفترة القادمة وإعادة تشكيل جناحهم العسكري.
ووفق البيان فقد تم القبض على ثمانية عناصر أبرزهم القيادي أحمد عبد المنعم محمد عبد الغني والحركي عاصم علي، وعدد من مسؤولي التنظيم وكوادرهم بمحافظات القاهرة والمنيا والشرقية وكفر الشيخ والإسماعيلية.
