ما إن تم إطلاق هاشتاق مساندة الإمارات لليمن على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حتى تدفقت التعليقات المؤكدة للدور الإنساني الكبير الذي تلعبه الإمارات العربية المتحدة في اليمن.
إذ أكد المغردون أن الإمارات وضعت الشعب اليمني والقضايا الإنسانية اليمنية في مقدمة أولوياتها في حين تطرق آخرون إلى الأعمال الإنسانية التي قدمتها الإمارات للشعب اليمني والتي أعادت الأمل لليمنيين بعد أن حاول الانقلابيون من ميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي محوها من خلال عمليات التخريب والانتهاكات المستمرة والتي لم تفرق بين امرأة أو طفل أو مسن أو حتى استهداف المساجد والمؤسسات التعليمية والصحية وغيرها.
واجب أخوة
وأثنى المغردون على ما قدمه الأبطال من جنود الإمارات في ساحات المعركة ليس من حيث صمودهم والعزيمة التي أظهروها بل في جوانبهم الإنسانية، حيث يسارع كل جندي إلى تقديم يد العون لكل محتاج ولكل أسرة حرمها الانقلابيون من نعمة الأمن والأمان.
وأبرز هاشتاق «#مساندة_الإمارات_لليمن» أن يد الخير الإماراتية تمتد في كل المجالات الإغاثية للشعب اليمني الشقيق كما أبرز الهاشتاق قيم الوفاء للأشقاء وأوضح الدعم الإماراتي الشامل في صناعة أمل بغد مشرق لليمن، كما أشار إلى أن مساندة الأشقاء في اليمن واجب ورثه أبناء الإمارات من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، الذي شملت عطاياه يمن العروبة من أقصاه إلى أقصاه.
وشدد المغردون على أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال لها الدور الأكبر في نشر التنمية والرخاء في اليمن وهو ما يزيدها إصراراً على مواصلة العطاء، مشيرين إلى أن الإمارات كانت ولا تزال دولة فعالة في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية ليس على مستوى اليمن فحسب بل تنتشر أيادي الإمارات البيضاء في كل بقاع العالم، بينما غرد آخرون بأن «التاريخ سيسجل أن الإمارات صنعت ربيعاً حقيقياً في مناطق تواجدها باليمن لاسيما بدورها الإنساني والإغاثي الذي كان له أثره البالغ في إرجاع البسمة عند اليمنيين».