فرضت قطعات الفرقتين الثالثة والرد السريع سيطرتها على موقع الجسر الحديدي القديم في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، واندفعت باتجاه أهدافها في راس الخور ضمن المحور ذاته، وبينما أكدت قطاعات أخرى تقدم القوات صوب المسجد الكبير، كشفت تقاريرصحفية أن 500 من افراد الحرس الثوري الايراني يقاتلون في الموصل.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، إن الفرقتين الثالثة والرد السريع فرضتا سيطرتهما على موقع الجسر الحديد القديم وتتقدمان صوب المسجد الكبير الذي تفصلهما عنه 800 متر فقط، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في وقت تواصل قوات الفرقتين الخامسة والسادسة - شرطة اتحادية تقدمها في منطقة الباب الجديد باتجاه أهدافها المرسومة في باب البيض في ذلك الساحل.

وفي السياق كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن «لدى إيران 500 عنصر من الحرس الثوري يقاتلون إلى جانب القوات العراقية والأميركية في غرب الموصل».

واستندت الصحيفة على تقارير نشرتها الصحافة العراقية، مبينة أن «الخطوة الإيرانية جاءت بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة عن إرسال 400 من قوات المارينز إلى الجبهة السورية، حيث يعمل هناك حوالى 500 من المستشارين الأميركيين»

من ناحيته قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن الهجوم لاستعادة الموصل بات في مراحله الأخيرة. وحذر في مؤتمر صحافي مسلحي التنظيم من أنهم سيقتلون إن لم يستسلموا. وقال العبادي «داعش» أصبح يوماً بعد يوم يحاصر في منطقة ضيقة.

زيارة

ووصل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إلى بغداد في زيارة تستغرق يوماً واحداً. ومن المقرر أن يلتقي قادة ومسؤولين عراقيين لبحث الأوضاع الراهنة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.