أطلقت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، أمس، سلسلة فعاليات، بشأن حقوق الإنسان في العالم العربي، وذلك على هامش الدورة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف، وتستمر النقاشات حتى 24 من مارس الحالي. وتتناول النقاشات، التي نظمت في مقر الأمم المتحدة بجنيف، حقوق المرأة اليمنية والخليجية، وعلاقة الحوثيين بتنظيم القاعدة في اليمن، والثورة والانقلاب الحوثي، والتطرف والإرهاب في أوروبا، وتراجع الحقوق والحريات في العالم العربي، والعلاقة بين التنمية وحقوق الإنسان في البلدان العربية.

وشارك في النقاشات عدد من الخبراء والمتخصصين العرب والأجانب في مجال الحقوق والحريات ومكافحة الإرهاب والتنمية. وبدأت الفعاليات بندوة، ناقشت وضع حقوق المرأة والطفل في المنطقة العربية، على أن يتبعها مناقشات وندوات حول قضايا حقوق الإنسان وأمن الإنسان في المنطقة، وتهديد الإرهاب والطائفية لحقوق الإنسان، وملف حقوق الإنسان والتغييرات، التي طرأت عليه بعد ما يسمى الربيع العربي.

وقال مؤسس ورئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، د. أحمد الهاملي، «حقوق الإنسان في العالم العربي بلغت في السنوات الأخيرة حالة مقلقة تستدعي تحركاً عربياً خالصاً لمحاولة تصحيح مسارها، وخاصة بعد التهديدات، التي يشكلها التطرف والإرهاب على حقوق الإنسان، وأهمها الحق في الحياة».

وأضاف أن «هذه الفعاليات تعقد في وقت تتسم فيه حالة حقوق الإنسان في العالم العربي بتعمق وتوسيع الانتهاكات وتراجع المنظومات والتشريعات الوطنية لحمايتها. وهذا الوضع يستدعي تنظيم مثل هذه الفعاليات، سعياً للوصول إلى وسائل لضمان صيانة حقوق الإنسان في العالم العربي». وعبر الهاملي عن اعتقاده بأن «هذه الحقوق تواجه أخطاراً كبيرة، تتمثل في تصاعد موجة الإرهاب والتطرف والطائفية».

تجدر الإشارة إلى أن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، التي تأسست في سبتمبر 2015، تسعى لأن تكون المرجعية العربية الأولى في كل ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان بالوطن والمواطن في العالم العربي.