أعلن الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أمس، «استشهاد رجل أمن إثر إطلاق نار عليه من عناصر إرهابية في القطيف» شرق المملكة، أول من أمس. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الأمني قوله إن دورية أمن اشتبهت، مساء الثلاثاء، بإحدى السيارات الرباعية (برادو) بالقرب من مستشفى القطيف المركزي.
وأضاف أنه «عند مبادرة قائد الدورية، الجندي أول فهد قاعد الرويلي، باعتراضها بادر من فيها بإطلاق النار ما نتج عنه استشهاده». و«تمكن زميل الشهيد في الموقع من إعطاب سيارة الجناة، ليترجلوا منها وهم يطلقون النار بشكل عشوائي غير مكترثين بسلامة الموجودين والمارة».
كما عمدوا إلى «الاستيلاء تحت تهديد السلاح على سيارة طبيب من نوع «فورد» كان بداخلها مع زوجته بمواقف المستشفى، ولا تزال عمليات المتابعة مستمرة لضبط الجناة». وأردف الناطق الأمني أنه «عثر من تفتيش المركبة من نوع «برادو» التي استخدمها الجناة على قنابل مولوتوف واتضح أن السيارة مسروقة من مدينة الدمام».
و«بُدِلتْ لوحاتها من العناصر الإرهابية بالقطيف مع لوحات السيارة، من نوع جيب «فورشنر»، التي كان يقودها المطلوب مصطفى علي عبدالله المداد عند متابعته من قوات الأمن. وتبادل إطلاق النار معه».