دان عدد من الخبراء والفعاليات السياسية البحرينية ما جاء أخيراً على لسان المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد في إحاطته الشفهية بشأن حقوق الإنسان بمملكة البحرين، معبرة عن خيبة أمل شديدة في استمرار المفوض ببث صورة نمطية باطلة عن المملكة.
وانتقدت الفعاليات في تصريحات لـ«البيان» آلية وطريقة استقصاء بيانات المفوضية السامية لحقوق الإنسان للمعلومات، مطالبة إياها بالتثبت من صحتها، ومطابقتها للواقع على الأرض، وألا تكون مسيسة ومبنية على باطل المعلومات وزيفها.
خيبة أمل
ودانت كتلة التوافق الوطني النيابية في تصريح لـ«البيان» وعلى لسان رئيسها النائب محسن البكري ما جاء بسياق تصريح المفوض السامي، بقوله إن «الإحاطة المذكورة ظهرت مشوهة ومناقضة للواقع الديمقراطي، وللسقف العالي من حريات الإنسان الذي تنعم به مملكة البحرين، وكذلك مليئة بمعلومات مغلوطة ومفتراة على البحرين، وتمس النظام القضائي بها الذي لا نسمح لأي جهة بالمساس به، أو التشكيك في مصداقيته». المسيس الأول
في السياق، طالب نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب خليفة الغانم المفوضية السامية باستقاء المعلومات، والتأكد من صحتها قبل اعتمادها، ونشرها للحفاظ على مصداقيتها ومكانتها الدولية، كجهة يفترض أن تكون محايدة تحظى بالاحترام الدولي، مبيناً أن «المفوض السامي أضحى المسيس الأول لملف البحرين الحقوقي».
أكاذيب ومغالطات
من جهته، فند رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب محمد المعرفي ما تردد من تصريحات للمفوض السامي حول تضييق الخناق على الحقوق السياسية، وممارستها في البحرين، قائلاً «نؤكد من هذا المنطلق البنيان الدستوري والقانوني المتكامل بالبحرين، والذي ينظم مجالات حقوق الإنسان، والحرص على أن تتمتع هذه النصوص بالحراك الفعال، وألا تكون حبراً على ورق، وأنها تحولت لواقع ملموس في حياة المواطن البحريني».
نوايا معروفةبدوره، قال نائب رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي إن «المشروع الإصلاحي وضع حقوق الإنسان كجزء أساسي من أولويات المشروع»، وأوضح أن «الادعاءات والأخبار التي تروج عن البحرين، تأتي في سياق التسييس وقلب الحقائق».
يأتي هذا في وقت بعث رئيس مجلس النواب أحمد بن إبراهيم الملا بدعوة رسمية إلى الأمير زيد بن رعد لزيارة البحرين، والاطلاع على ما تم إنجازه من مبادرات حضارية وخطوات رائدة في المجال الحقوقي.
إطلاق نار على دورية
تعرضت دورية للشرطة البحرينية لإطلاق النار من سلاح آلي أثناء أداء مهامها في منطقة سلماباد، جنوبي المنامة. وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية تعرض دورية أمنية لإطلاق نار فجر أمس بالمحافظة الوسطى. وذكرت الوزارة على حسابها على موقع «تويتر» أن الدورية «تعرضت لإطلاق نار من سلاح آلي (كلاشينكوف) أثناء أدائها الواجب بمنطقة سلماباد» بالمحافظة الوسطى.
وأوضحت أن هيكل الدورية تضرر، من دون أية إصابات. وأضافت أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها لكشف المتورطين في الاعتداء. ولم تذكر الوزارة المزيد من التفاصيل ولا الجهة المشتبه بوقوفها وراء الهجوم.المنامة - وكالات