يجري ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخميس المقبل، محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة بدأها أمس إلى الولايات المتحدة، في أول لقاء من نوعه منذ تسلم ترامب الرئاسة.

ومن المقرر أن تتطرق المحادثات التي سيجريها الأمير محمد مع المسؤولين الأميركيين إلى الأزمات الإقليمية والتدخلات الإيرانية في المنطقة وتعزيز العلاقات الاقتصادية.

وذكر بيان للديوان الملكي السعودي، أنّ الأمير محمد سيلتقي خلال زيارته بالرئيس ترامب وعدد من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات، ومناقشة القضايا الإقليمية.

وتأتي زيارة الأمير محمد إلى واشنطن التي وصل إليها أمس، بعد أسبوع من إقرار الحكومة الأميركية صفقة بيع صواريخ موجهة عالية الدقة بقيمة 390 مليون دولار للسعودية بعد أن علقتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وفقاً لما ذكرت شبكة «سي. بي. إس» نقلاً عن مصادر حكومية أميركية.ورجّح مراقبون تطرق المحادثات إلى أهمية الصفقة في حفظ التوازن العسكري في المنطقة التي تقود فيها إيران مخططات لإثارة النزاعات الطائفية والعسكرية، فضلاً عن دعمها للإرهاب. وتكمن أهمية الزيارة في أنّ الأمير محمد هو من يشرف على عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بينما بدأت وزارة الدفاع الأميركية بتصعيد هجماتها الجوية ضد تنظيم القاعدة في اليمن، ما يتطلب تنسيقاً رفيع المستوى بين الجانبين السعودي والأميركي.