كشف تقرير لوزارة حقوق الإنسان اليمنية، عن عشرات الآلاف من حالات انتهاك حقوق الإنسان التي نفذتها ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع بحق المدنيين، خلال عامين.
ورصد التقرير انتهاكات المتمردين في الفترة من يناير 2015 حتى يناير 2017، إذ أكّد أنّ الأرقام والإحصاءات تشير إلى أنّ إجمالي حالات القتل والإصابة في صفوف المدنيين بلغت أكثر من 37 ألفاً، منها نحو 11 ألف حالة قتل تشمل مئات النساء والأطفال. كما لفت التقرير إلى العدد الكبير للأطفال الذين جندتهم الميليشيات للأعمال القتالية، حيث بلغ نحو عشرة آلاف طفل.


ميدانياً، حقق الجيش اليمني مكاسب جديدة، إذ صد هجوماً للميليشيات في محافظة شبوة، فيما لقي 51 حوثياً حتفهم في غارات للتحالف العربي، وقصف مدفعي للجيش اليمني في محافظة حجة.
سياسياً، ذكر مسؤولون يمنيون أن الدول الغربية تمارس ضغوطاً للقبول بخطة السلام المعدلة. وقال المسؤولون لـ«البيان»، إن سفير الولايات المتحدة والمبعوث الألماني الخاص بالشرق الأوسط التقوا الرئيس عبدربه منصور هادي، بهدف إقناعه بقبول خطة السلام المعدّلة، والتي ينتظر طرحها عقب التأكيد على قبول الأطراف لها. وأشار المسؤولون إلى أنّ الخلاف يتركز حول نقطتي الصلاحيات الرئاسية خلال الفترة الانتقالية، والجهة التي ستتسلم الأسلحة الثقيلة والمدن من الانقلابيين.