توقعت الحكومة السودانية أن تشهد الأيام القليلة المقبلة اختراقاً كبيراً في ملف عملية السلام، وكشفت عن زيارة سيقوم بها رئيس الوساطة الإفريقية الرئيس ثامو مبيكي للخرطوم خلال اليومين المقبلين للتباحث بشأن استئناف المفاوضات، وألمح إلى أن إرجاء إعلان حكومة الوفاق الوطني يتوقف على نتائج زيارة امبيكي، وإمكانية إلحاق الرافضين بالعملية.

وكشف وزير الإعلام السوداني الناطق باسم الحكومة أحمد بلال، عن 67 قانوناً ستخضع مراجعتها وتعديلها بواسطة حكومة الوفاق الوطني المقبلة، وأشار إلى أن هناك الكثير من مخرجات الحوار تتطلب صدور مراسيم جمهورية لإنفاذها، واتهم مجموعات سودانية، لم يسمها، بزرع اليأس في نفوس السودانيين وتقليل شأن الحوار والمشاركين فيه، رغم أن الحوار ناقش كل القضايا الجوهرية وفتح نوافذ للسودان خارجياً. وقال بلال إن المناخ السياسي الآن عقب الحوار بات مهيأً أمام جميع أبناء السودان من أجل حل مشاكل البلاد. ولفت إلى أن هناك بوادر للانفراج بدأت بإطلاق سراح الأسرى من قبل المتمردين وإسقاط عقوبة الإعدام عن منسوبي الحركات.