ضاق الخناق على تنظيم داعش في العراق وسوريا، وبدأ فقدان مناطق نفوذه الواحدة تلو الأخرى، بعد أن تلقّى ضربات موجعة من التحالف الدولي، والقوات المحلية.
وتمثّل معركتا الرقّة السورية والموصل العراقية آخر نزال قبل طي صفحة «داعش»، ولقد ضعف التنظيم إلى درجة الانهيار عسكرياً وتكتيكياً، وأصبح يقاتل من أجل القتال فقط، وأصبح يلجأ إلى ورقة المدنيين واستخدامهم دروعاً بشرية لتأجيل نهايته المحتومة.
واعتمدت الإدارة الأميركية في استراتيجيتها ضد التنظيم على القتال المتزامن في سوريا والعراق، لانتزاع عامل المبادرة وزيادة الضغط على الإرهابيين، وضمان عدم تزويد أي جبهة لأخرى بالمقاتلين.
ونشرت الولايات المتحدة 400 جندي إضافي في سوريا للعمل مع القوات المحلية، لإنهاء معركة الرقّة سريعاً، فجهود عزل الرقّة تسير بشكل فعّال، وفق المسؤولين الأميركيين. وفي إطار الجهد الأميركي، وصلت 43 حاملة دبابات ومدرعات أميركية إلى مشارف مدينة منبج.
