أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عن تشكيل غرفة عمليات ومتابعة مركزية لتقديم العون الغذائي والدواء والإيواء للاجئين من جنوب السودان الفارين من الحرب والمجاعة، بينما لا تزال تدفقات اللاجئين تتوالى على السودان.

وعقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم اجتماعاً طارئاً، أمس، لبحث تطورات أوضاع الجنوبيين الفارين من المجاعة والحرب إلى السودان، وكيفية إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتأثرين داخل حدود دولة الجنوب، استجابةً لنداء الاستغاثة الصادر من مواطني دولة الجنوب لمواجهة شبح المجاعة.

وقالت رئيسة القطاع الاجتماعي بالمؤتمر الوطني انتصار أبو ناجمة إن الاجتماع التنسيقي كان بهدف الوقوف على الجهود الكبيرة والمتعددة التي تقوم بها كل الهياكل التابعة للمؤتمر الوطني، استجابة لنداء الاستغاثة الصادر من مواطني دولة الجنوب لمد يد العون لمواجهة خطر المجاعة الذي يتهدد اللاجئين، ومد يد العون لمن هم وراء الحدود، مشيرةً إلى أنّ استجابة حزبها تأتي بشكل طبيعي للأواصر الممتدة بين الشعبين والروابط المشتركة، ولافتةً إلى أنّ الغرفة ستتابع عمليات الإسناد المستمر في توفير الغذاء والدواء والكساء والإيواء والمتطوعين والعلاج وإيصال المعونات إلى من هم داخل حدود دولة الجنوب.

في الأثناء، كشفت ولاية النيل الأبيض السودانية عن دخول أكثر من 2400 لاجئ جنوبي خلال اليومين الماضيين. وأكد رئيس اللجنة التنسيقية لشؤون اللاجئين بالولاية الطيب محمد عبد الله أن اللجنة رصدت عشرات الأسر في معبر الكويك في طريقها إلى محلية السلام داخل الأراضي السودانية، متوقّعاً تدفقات جديدة خلال أيام.