بدأت بوادر أزمة إنسانية جديدة تلوح في غرب الموصل عقب نزوح قرابة 77 ألف شخص منذ بدء العمليات العسكرية للجيش العراقي في 19 فبراير الماضي فيما تواصل القوات العراقية تقدمها ميدانياً إذ تمكنت من تحرير قرى وأحياء جديدة أمس رغم القتال الشرس الذي أبداه عناصر «داعش».
وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين أن «فرق عمل الوزارة الميدانية استقبلت 6460 نازحاً من الأحياء التي يجري تحريرها في الساحل الأيمن لمدينة الموصل خلال الساعات الأخيرة. وأضافت أن الوزارة ماضية في خطتها لإيواء الأسر النازحة في المخيمات وإعادتهم إلى مناطق سكناهم المحررة.
كما لفتت إلى أن «حصيلة ما استقبلته فرق الوزارة الميدانية من ساحل أيمن الموصل منذ انطلاق عمليات تحريره بلغت 76 ألفاً و787 نازحاً في مخيماتها».
ميدانياً، تمكنت القوات العراقية رغم القتال الشرس لعناصر التنظيم المتشدد من تحرير عدد من القرى والأحياء.
عمليات مستمرة
وقال قائد عمليات «قادمون يانينوى» عبدالأمير رشيد يارالله إن القوات العراقية حررت مناطق جديدة في إطار عملية تحرير الساحل الأيمن من سيطرة «داعش».
وذكر في بيان وزعته خلية الإعلام الحربي إن «قوات الشرطة الاتحادية حررت حيي النبي شيت والعكيدات كما حررت حيي العامل الأولى والعامل الثانية ورفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وفي سياق متصل، حررت القوات الأمنية، قرية علملوك شرق ناحية بادوش وقرية الجماسة وقرية الحميدات.. فيما واصلت القوات العراقية المشتركة التقدم في القسم الغربي من الموصل. وأوضح بيان لقيادة الشرطة الاتحادية أن قطعات الشرطة الاتحادية اقتربت من القوات الموجودة في المجمع الحكومي، وباتت على بعد 150 متراً فقط عن مرآب الموصل الرئيسي بيد أن اللواء الركن معن السعدي أكد أن داعش يقاتل بشراسة وإن أغلب المقاتلين المتواجدين في أحياء الموصل، هم مقاتلون أجانب لا يعرفون طريقاً للهرب أو قد رضوا بالموت عاجلاً أم آجلاً.
ضربات موجعة
جواً، وجهت الطائرات الحربية العراقية الجديدة «آل-159» التي دخلت أخيراً إلى سلاح الجو العراقي، ضربات موجعة للتنظيم الإرهابي تمكنت من خلالها تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة ومخزن للأحزمة الناسفة ومقر تابع لداعش ومخزن للأسلحة ومقرات تابعة للعصابات الإرهابية في قضاء البعاج وقضاء تلعفر وناحية القيروان.
