استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بنيران أسلحتها الرشاشة منازل الفلسطينيين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، في حين فتحت بحرية الاحتلال، نيران أسلحتها صوب الصيادين في بحر شمال القطاع، دون أن تسجل إصابات في صفوف المواطنين والصيادين، في وقت استمرت الاحتجاجات والتظاهرات المرفوقة باعتقالات وصدامات في قرية بلعين شمال رام الله، بينما قرر الصحافي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ فبراير الماضي تعليق إضرابه بعد صفقة تقضي بإطلاق سراحه.
وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها وأبراجها العسكرية على الخط الفاصل شرق خان يونس، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وبشكل عشوائي، صوب المواطنين ومنازلهم، في المنطقة، ما خلق حالة من الخوف والرعب، وخاصة لدى الأطفال. وبينت ذات المصادر، أن بحرية الاحتلال، أطلقت النار وبشكل متكرر ومتقطع، صوب الصيادين ومراكبهم في بحر شمال القطاع، ما اضطر الصيادين للخروج إلى اليابسة وتغير أماكن عملهم بعيداً عن استهدف النيران، حفاظاً على أرواحهم.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين اثنين من قرية بلعين شمال رام الله، بعد أن وضعت الحواجز على الطرق المؤدية إلى القرية.
وخرج أهالي القرية في مسيرتهم الأسبوعية وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد باسل الأعرج وفاء لروحه الطاهرة الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل أيام خلال تواجده في شقته في مدينة البيرة، حيث يعتبر الأعرج من نشطاء المقاومة الشعبية، وشارك في العديد من التظاهرات ضد الاحتلال.
ووصل المتظاهرون إلى بوابة الجدار وهم يرددون الشعارات الوطنية ويمجدون الشهداء ويطالبون الحرية للأسرى، وخصوصاً المضربين عن الطعام الأسيرين جمال أبو الليل ومحمد القيق. وتظاهر الأهالي على مداخل القرية، وأطلق جنود الاحتلال عليهم القنابل الغازية مما تسبب في العشرات من حالات الاختناق في صفوف المواطنين.
من ناحية أخرى ذكرت المحامي خالد زبارقة ان الاسير محمد القيق علّق اضرابه عن الطعام بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه منتصف شهر أبريل المقبل.
تعسف
افاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن سلطات الاحتلال أجلت تسليم جثمان الشهيد باسل الأعرج حتى إشعار آخر. وكان الاحتلال قد قرر يوم الخميس تسليم جثمان الشهيد الأعرج عند حاجز «الولجة» العسكري قرب مدينة بيت لحم، عصر أمس، بعد احتجازه داخل ثلاجات الاحتلال، وهي المرة الثانية التي يؤجل فيها الاحتلال تسليم جثمان الشهيد إلا أن هذه المرة من دون موعد، إنما حتى إشعار آخر.