قصفت قوات النظام السوري حي الوعر المحاصر في حمص (وسط سوريا) رغم الإعلان عن هدنة، كما ذكرت أنباء أن روسيا هددت بتصعيد عسكري في الحي لإجبار مقاتلي المعارضة المسلحة على الخروج أو عقد «مصالحة» تفضي عملياً لتسليم الحي.
وقال شاهد عيان إن قوات النظام شنت قصفا مكثفا بأسطوانات متفجرة وقذائف الدبابات والمدفعية والهاون على حي الوعر، مما أسفر عن سقوط جرحى، ودمار في الممتلكات، ودفع القصف الهيئة الشرعية في الحي لتعليق صلاة الجمعة.
من جهته، نقل موقع إخباري سوري معارض عن مصدر من لجنة التفاوض أن الوفد الروسي اقترح خروج ثلاثمئة مقاتل بسلاحهم مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب.
وأضاف المصدر أن الجانب الروسي هدد بتكثيف القصف على الحي في حال عدم قبول العرض الذي ينص أيضا على أن من يتبقى من المدنيين والمقاتلين يجب أن ينخرطوا في «التسوية» مع النظام، وأن من لا يشمله «عفو» النظام من المطلوبين سيحاكم بتهمة «الإرهاب». إلى ذلك سقطت قذيفة صاروخية على منزل محافظ حمص طلال البرازي ، ما أدى إلى اصابة اثنين من مرافقيه فيما تضارب المعلومات بشأن المحافظ.